أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن بلاده ستواصل دعم أسر العسكريين الذين لقوا حتفهم في الحريق الذي اندلع بقاعدة واينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا، والمصابين الذين يتلقون العلاج، مؤكدًا أن الحكومة ستقف إلى جانبهم طوال فترة التعافي من تداعيات الحادث، الذي وصفه بأنه أحد أسوأ المآسي التي تعرضت لها القوات المسلحة الكندية على الأراضي الكندية خلال فترات السلم.
وقال رئيس الوزراء الكندي -في كلمة ألقاها من مبنى البرلمان في العاصمة أوتاوا اليوم الأحد- إن الحريق أسفر عن مقتل أربعة من أفراد القوات المسلحة وإصابة العشرات بجروح خطيرة، مضيفًا أنه أمر بتنكيس الأعلام على جميع المباني الاتحادية تكريمًا للضحايا.
وأعرب رئيس الوزراء عن حزنه لفقدان العسكريين، مشيدًا بجهود فرق الإطفاء والإنقاذ العسكرية والمدنية التي عملت طوال الليل في ظروف بالغة الصعوبة، مع المخاطرة بحياتها لإنقاذ المصابين وحماية الآخرين.
وأوضح أن المتضررين من الحريق ينتمون إلى قواعد عسكرية في أنحاء كندا، ومن بينهم أفراد من قوات الاحتياط وجنود من فوج المشاة الخفيفة “الأميرة باتريشيا”، الذي شارك في عمليات عسكرية وتدريبات لحفظ السلام على مدى عقود.
وأكد كارني أن الحكومة ستوفر الرعاية اللازمة للمصابين في جميع مراحل تعافيهم، وستظل إلى جانب أسر الضحايا والعاملين في القوات المسلحة لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة.
كما أشاد بجهود فرق الإسعاف الجوي التي وصلت من مدينتي إدمونتون وساسكاتون، وبالاستجابة الطبية في واينرايت وإدمونتون وريد دير وكالجاري، مثمنًا مساهمات المواطنين في التبرع بالدم وتوفير الغذاء والإقامة لفرق الطوارئ وتقديم الدعم للمتضررين.
ومن المقرر أن يقدم مسؤولون كبار من الحكومة والقوات المسلحة إحاطة تفصيلية بشأن الحادث في قاعدة واينرايت في وقت لاحق اليوم، في حين أكدت وزارة الدفاع الوطني الكندية أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن الحريق نجم عن نشاط إرهابي، بينما لا تزال أسبابه قيد التحقيق.
بدوره، أعلن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكجينتي توجهه إلى مقاطعة ألبرتا للاطلاع على تطورات الحادث، مؤكدًا تضامن بلاده مع أسر الضحايا وجميع المتضررين، ومشيدًا بجهود فرق الاستجابة للطوارئ والسلطات المحلية والإقليمية.
أسفر الحريق عن مقتل أربعة من أفراد القوات المسلحة وإصابة العشرات بجروح خطيرة
أمر مارك كارني بتنكيس الأعلام على جميع المباني الاتحادية وأكد أن الحكومة ستواصل دعم أسر الضحايا والمصابين وتوفير الرعاية اللازمة لهم
وزارة الدفاع الوطني الكندية قالت إنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن الحريق نجم عن نشاط إرهابي، بينما لا تزال أسبابه قيد التحقيق


