أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين، اعتزامها إطلاق صاروخ فضائي يعمل بالوقود الصلب قبل نهاية العام الجاري، وذلك بعد تأجيل عملية الإطلاق في يونيو الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية ” يونهاب ” كان من المقرر في الأصل إطلاق الصاروخ الفضائي في 30 يونيو من قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة جيجو، لكن تقرر إلغاء الإطلاق إثر رصد مشكلات فنية في المراحل النهائية.
وقال مسؤول في الوزارة: “تعمل وزارة الدفاع على استئناف إطلاق الصاروخ الفضائي الذي يعمل بالوقود الصلب، والذي كان قد تأجل في مراحله النهائية يوم 30 يونيو، وذلك قبل نهاية العام الحالي”.
وأضاف المسؤول أن الوزارة أجرت فحصا شاملا للجوانب الفنية والظروف الأخرى، وتجري حاليا الاستعدادات النهائية لضمان توفر الظروف المثالية لعملية الإطلاق.
ومع ذلك، لم تحدد الوزارة بعد الموعد الدقيق للإطلاق، مشيرة إلى أنها ستحدد التوقيت بناءً على الظروف الجوية ومدى التقدم في الاستعدادات.
وفي حال إطلاقه، سيكون هذا أول إطلاق تجريبي للصاروخ بتكوين كامل ومجمّع من أربع مراحل، وذلك بعد سلسلة من التجارب التي أُجريت في عامي 2022 و2023، والتي اختُبرت فيها نسخ جزئية مكونة من ثلاث مراحل.
وتعمل كوريا الجنوبية على تطوير هذا الصاروخ الفضائي الذي يستخدم الوقود الصلب منذ عام 2021، في إطار سعيها لتعزيز قدراتها المستقلة في مجال أقمار التجسس الصناعية، بهدف رصد التهديدات القادمة من كوريا الشمالية بشكل أفضل، وكان آخر إطلاق قد جرى في ديسمبر 2023.
وتتميز الصواريخ الفضائية التي تعمل بالوقود الصلب ببساطة هيكلها وقصر الفترة الزمنية اللازمة للتحضير لإطلاقها مقارنة بتلك التي تعمل بالوقود السائل، مما يجعلها ملائمة أكثر عند الحاجة للاستجابة السريعة.
ويخطط الجيش الكوري الجنوبي لاستخدام هذا الصاروخ الفضائي الذي يعمل بالوقود الصلب لإطلاق أقمار تجسس صناعية صغيرة الحجم في المستقبل.
تعتزم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إطلاقه قبل نهاية العام الجاري، لكنها لم تحدد الموعد الدقيق بعد
تم إلغاء الإطلاق بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، بعد رصد مشكلات فنية في المراحل النهائية
سيكون أول إطلاق تجريبي للصاروخ بتكوين كامل ومجمع من أربع مراحل، بعد تجارب سابقة على نسخ جزئية من ثلاث مراحل


