قال العميد ركن محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، إن العمليات العسكرية والأعمال القتالية في إطار عملية «فجر اليمن» مستمرة بقوة وعلى أكثر من مسار، موضحًا أن الضربات الجوية المؤثرة أسهمت، بحسب المعلومات الواردة إليه، في تفاقم أزمة المقاتلين لدى ميليشيا الحوثي، التي تواجه صعوبة في حشد عناصر جديدة من صنعاء، وتسعى إلى استقطاب الأطفال والمدنيين الذين لا علاقة لهم بالعمل العسكري.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج “منتصف النهار”، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الحوثيين بدأوا خلال الفترة الماضية الدفع بأشخاص من الأجهزة الأمنية إلى جبهات القتال، بما في ذلك العاملون في أقسام الشرطة والأحوال المدنية والجوازات.
وتابع، أن هذه الخطوة تعكس حجم أزمة المقاتلين التي تواجهها الميليشيا، إلى جانب عزوف أعداد كبيرة من أبناء اليمن عن الاستجابة لدعوات الحشد والهروب منها.
وأوضح مستشار وزير الدفاع اليمني، أن المسار العملياتي على الأرض يشهد مواجهات وتقدمًا عبر هجمات منسقة ومنظمة في بعض الجبهات، من بينها مأرب والجوف، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تواجه تحصينات دفاعية كبيرة أقامها الحوثيون وتتكون من أربعة إلى خمسة أنساق.
وأكد أن القوات تتعامل مع هذه التحصينات بحذر، وتسعى إلى تجاوزها وفتح ثغرات فيها بطريقة تحد من سقوط الضحايا والخسائر في صفوفها.
قال العميد ركن محمد الكميم إن ميليشيا الحوثي تواجه أزمة حقيقية في أعداد المقاتلين، وصعوبة في حشد عناصر جديدة من صنعاء
أوضح أن الضربات الجوية المؤثرة والعمليات العسكرية ضمن فجر اليمن أسهمت في تفاقم الأزمة، مع عزوف أعداد كبيرة من أبناء اليمن عن الاستجابة لدعوات الحشد
ذكر أن المسار العملياتي يشهد مواجهات وتقدمًا في بعض الجبهات مثل مأرب والجوف، وأن القوات المسلحة تتعامل بحذر مع تحصينات دفاعية كبيرة أقامها الحوثيون


