تناول الرئيس عبدالفتاح السيسي تأثير سياسات الإيجارات القديمة على سوق الإسكان موضحًا أن خفض الإيجارات كان يحقق فائدةً مباشرةً للمستأجرين لكنه أشار إلى أن هذه السياسات ترتبت عليها وفق تقييمه آثارٌ طويلةٌ المدى أسهمت في تفاقم أزمة العشوائيات والإسكان غير المخطط.

وأضاف خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى مصر 2026 أن الدولة لم تتمكن من تعويض التراجع في دور القطاع الخاص والمجتمع المدني في إنشاء الوحدات السكنية بعدما تراجعت الجدوى الاقتصادية لبناء مساكن جديدة وهو ما أسهم في اتساع الفجوة بين العرض والطلب على الإسكان.

وأكد أن القرارات التي تبدو مثاليةً في لحظتها قد تترتب عليها تداعيات لا تظهر نتائجها إلا بعد سنوات مشيرًا إلى أن تقييم السياسات العامة يجب أن يأخذ في الاعتبار آثارها المستقبلية وليس فوائدها المباشرة فقط.

الأسئلة الشائعة

قال إنها حققت فائدة مباشرة للمستأجرين، لكنها على المدى الطويل أسهمت في تفاقم أزمة العشوائيات والإسكان غير المخطط

لأن الدولة لم تتمكن من تعويض التراجع في دور القطاع الخاص والمجتمع المدني في إنشاء الوحدات السكنية، مع تراجع الجدوى الاقتصادية لبناء مساكن جديدة

أكد أن القرارات التي تبدو مثالية في لحظتها قد تترتب عليها تداعيات تظهر بعد سنوات، لذلك يجب تقييم السياسات العامة وفق آثارها المستقبلية لا فوائدها المباشرة فقط