أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية نجحت في مضاعفة مساحة المعمور المصري من نحو 7% إلى 14% من إجمالي مساحة البلاد، في إطار خطة تستهدف إعادة توزيع السكان والتوسع في إقامة المجتمعات العمرانية الجديدة.
وأوضح مدبولي، خلال كلمته بالمائدة المستديرة «التنمية الحضرية والعمرانية»، في ثاني أيام منتدى مصر 2026، أن تركز السكان في مساحة محدودة من الوادي والدلتا تسبب على مدار عقود في العديد من التحديات، من بينها التكدس المروري وانتشار العشوائيات والتعدي على الأراضي الزراعية وتراجع جودة الخدمات في بعض المناطق.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المخطط القومي للتنمية العمرانية حتى عام 2052 يمثل إطارا رئيسيا لتوجيه مشروعات التنمية، موضحا أن الدولة تعمل على التوسع في المدن الجديدة واستصلاح الأراضي الزراعية وتطوير الموانئ والطرق والمشروعات الصناعية والسياحية.
وأضاف أن هذه المشروعات تستهدف استيعاب الزيادة السكانية وتلبية احتياجات الأجيال المقبلة، مؤكدا أن التخطيط العمراني يتطلب العمل برؤية طويلة الأجل، لأن تأجيل المشروعات الكبرى قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفتها بصورة كبيرة في المستقبل.
وشدد مدبولي على أن مضاعفة مساحة المعمور المصري تمثل خطوة مهمة نحو تخفيف الضغط عن المناطق القائمة، وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية والعمرانية في مختلف أنحاء الجمهورية.
قال رئيس الوزراء إن الدولة نجحت في مضاعفة مساحة المعمور المصري من نحو 7% إلى 14% من إجمالي مساحة البلاد
الهدف هو إعادة توزيع السكان والتوسع في إقامة المجتمعات العمرانية الجديدة وتخفيف الضغط عن المناطق القائمة
تعمل الدولة على التوسع في المدن الجديدة واستصلاح الأراضي الزراعية وتطوير الموانئ والطرق والمشروعات الصناعية والسياحية


