عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مع كاثرين بيدارد، وزيرة الثقافة الفرنسية، في باريس، حيث تم بحث تعزيز التعاون في مجالات الآثار وصون التراث الثقافي، مما يعكس العلاقات التاريخية العميقة بين مصر وفرنسا.
أكد الجانبان على قوة العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، خاصة في ظل العلاقات الوثيقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس إيمانويل ماكرون، مما يسهم في توسيع آفاق التعاون المشترك.
تناول الاجتماع التعاون القائم في مجال العمل الأثري، حيث تم الإشارة إلى 57 بعثة أثرية فرنسية تعمل في مصر، والتي تلعب دورًا هامًا في حفائر ودراسات أثرية متعددة.
كما ناقش الوزيران المشروعات والاتفاقيات الثنائية في مجال الآثار، مشيدين بالتعاون المثمر بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة والمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك، والذي يعد نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية والثقافية.
بحثا أيضًا سبل تعزيز التعاون في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مؤكدين على أهمية التنسيق وتبادل الخبرات لحماية التراث الثقافي.
تم الإشارة خلال اللقاء إلى مشروع دعم تصميم مكتبة المتحف المصري الكبير، التي تم إنشاؤها بدعم من وزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، والتي ستفتتح قريبًا، مما يعكس عمق التعاون الثقافي بين البلدين.
حضر اللقاء المستشار أحمد صبحي نائب سفير مصر بفرنسا، ورنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.

