تحولت مدينة العلمين الجديدة إلى مركز حضاري متكامل، حيث لم تعد مجرد وجهة صيفية، بل أصبحت نموذجًا للمدن الذكية في مصر، مع توسع كبير في الأبراج السكنية والمشروعات السياحية، مما يعكس رؤية الدولة في تطوير المجتمعات العمرانية.

يبرز مشروع أبراج العلمين الجديدة كأحد أبرز معالم هذا التحول، حيث شهدت المراحل الأولى من تسويق الوحدات إقبالًا كبيرًا، مما دفع وزارة الإسكان لإضافة 10 أبراج جديدة، ليصل العدد الإجمالي إلى 25 برجًا، مما يعكس الطلب المتزايد على الوحدات السكنية.

ما الذي يميز أبراج العلمين الجديدة؟

تتضمن الأبراج 4500 وحدة سكنية بارتفاعات تصل إلى 41 طابقًا، وتطل مباشرة على البحر المتوسط، ضمن مخطط عمراني يهدف إلى إنشاء واجهة حضارية حديثة للمدينة، مع استمرار أعمال التشطيبات والإنشاءات.

جاء قرار التوسع في الأبراج نتيجة لارتفاع الطلب على الوحدات، حيث تسعى الدولة لتحويل العلمين الجديدة إلى مدينة متكاملة للسكن والاستثمار، وليس مجرد منتجع صيفي.

ماذا تضم المدينة بجانب الأبراج؟

تحتوي المدينة على منطقة سكنية فاخرة تُعرف بـ “الداون تاون”، التي تضم 1320 وحدة بمساحات تبدأ من 90 مترًا وتصل إلى 300 متر لوحدات التاون هاوس، بالإضافة إلى ممشى سياحي ترفيهي بطول 7 كيلومترات.

كيف يجري تطوير البنية التحتية في العلمين؟

تشهد المدينة تطويرًا شاملًا للبنية التحتية، يشمل رفع كفاءة الطرق والأرصفة، وتطهير البحيرات، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر، مما يدعم التوسع العمراني ويعزز القدرة على استيعاب الزيادة السكانية.

لماذا توصف العلمين الجديدة بأنها “بوابة مصر على إفريقيا”؟

تعتبر المدينة نقطة اتصال بين البحر المتوسط والقارة الإفريقية، مما يعزز من جذب الاستثمارات والسياحة الدولية، حيث تمتد على مساحة 48 ألف فدان، وتضم قطاعات ساحلية وحضرية متكاملة.