ارتفعت استثمارات المصريين في صناديق الاستثمار خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث زادت السيولة من الأدوات منخفضة المخاطر إلى فئات أكثر ارتباطًا بحركة الأسواق، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي صافي أصول الصناديق إلى 471 مليار جنيه بنهاية يونيو، مقارنة بـ 411 مليار جنيه في نهاية مارس.

تظهر بيانات توزيع صافي أصول صناديق الاستثمار استمرار هيمنة صناديق أسواق النقد على النصيب الأكبر من أموال المستثمرين، إلا أنها فقدت جزءًا من حصتها لصالح صناديق الأسهم والعقارات، مما يعكس تغيرًا في توجهات المستثمرين خلال هذه الفترة.

رغم احتفاظ صناديق أسواق النقد بالمركز الأول، تراجعت حصتها من إجمالي صافي الأصول إلى 63.04% بنهاية يونيو، مقارنة بـ 66.25% في مارس، كما انخفضت حصة الصناديق المختلطة إلى 7.14% من 7.46% خلال الربع الأول.

تراجعت أيضًا حصة صناديق أدوات الدخل الثابت المقومة بالدولار إلى 3.78% مقابل 3.86%، وانخفضت صناديق المعادن النفيسة إلى 2% مقارنة بـ 2.45%، كما تراجعت صناديق أسواق النقد المقومة بالدولار إلى 1.54% من 2.06%.

في المقابل، اتجهت نسبة أكبر من أموال المستثمرين نحو الصناديق المرتبطة بأداء الأسواق، حيث ارتفعت حصة صناديق الأسهم إلى 6.84% بنهاية يونيو، مقارنة بـ 5.77% في مارس، وسجلت صناديق الأسهم الإسلامية قفزة كبيرة لترتفع إلى 3.81% من 2.74%.

كما ارتفعت حصة الصناديق العقارية إلى 2.68% من 2.19%، مما يعكس زيادة الاهتمام بالاستثمار غير المباشر في القطاع العقاري، بينما ارتفعت صناديق المؤشرات إلى 1.53% من 0.98%.

سجلت صناديق أدوات الدخل الثابت المقومة بالعملة المحلية أكبر زيادة نسبية، حيث ارتفعت حصتها إلى 1.55% من 0.62%، كما ارتفعت صناديق أسواق النقد الإسلامية إلى 2.91% من 2.76%.

امتدت الزيادات إلى الصناديق المتوازنة التي ارتفعت حصتها إلى 0.84% من 0.70%، والصناديق الموضوعية إلى 0.32% من 0.20%، كما ارتفعت صناديق أدوات الدخل الثابت المقومة باليورو إلى 0.20% من 0.14%.

سجلت الصناديق القطاعية نموًا ملحوظًا لترتفع حصتها إلى 0.12% من 0.03%، كما ارتفعت صناديق المؤشرات المتداولة ETF إلى 0.07% من 0.06%.

بعض الفئات استقرت دون تغيرات تُذكر، حيث حافظت صناديق ضمان رأس المال على حصة بلغت 0.05%، كما استقرت الصناديق القابضة عند 0.04%، والصناديق المتوازنة الإسلامية عند 0.02%.

شهد الربع الثاني ظهور صناديق الفضة بحصة بلغت 0.03%، بينما ظلت صناديق الاستدامة عند مستوى يقارب الصفر دون تغيير.

تعكس هيكل استثمارات صناديق الاستثمار خلال الربع الثاني انتقال جزء من السيولة إلى استثمارات تستهدف تحقيق عوائد أعلى، مع استمرار احتفاظ صناديق أسواق النقد بالصدارة كأكبر وعاء لاستثمارات المصريين، بينما تواصل صناديق الأسهم والعقارات تعزيز حضورها في السوق.