أصدر شريف فتحي وزير السياحة والآثار قرارين وزاريين بإعادة تشكيل اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، واللجنة الدائمة للآثار المصرية واليونانية والرومانية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء الأثري في مصر.
مواصلة التطوير الدائم لمنظومة العمل الأثري
تأتي هذه القرارات في إطار حرص الوزارة على تطوير العمل الأثري وتعزيز دور اللجان في دراسة الموضوعات المتعلقة بالشأن الأثري واتخاذ القرارات اللازمة، كما تدعم هذه الخطوة الهيكل التنظيمي للمجلس الأعلى للآثار المعتمد في 2022، مما يسهم في الحفاظ على الآثار المصرية ويعزز من إنجاز المشروعات القومية بالتعاون مع الجهات المختلفة.
يهدف التشكيل الجديد إلى إدخال رؤى جديدة من خلال الاستعانة بخبرات وكفاءات من داخل وخارج الوزارة، مع مراعاة التنوع في التخصصات العلمية والفنية، مما يعزز من جودة المناقشات والقرارات الصادرة عن اللجان.
تتولى رئاسة اللجنتين الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وتضم في عضويتها رؤساء القطاعات المعنية وعدداً من رؤساء الإدارات المركزية، بالإضافة إلى ممثلين عن هيئتي المتحف المصري الكبير والمتحف القومي للحضارة المصرية، مما يعزز التنسيق بين المجلس والهيئات الأخرى ويضمن تكامل الجهود في مجال العمل الأثري.

