تجاوزت الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن خلال العام الحالي، مما يعكس نجاح القطاع الزراعي وكفاءة المنظومة، وذلك بفضل دعم المشروعات القومية والتوسع في الزراعة، حيث يعد الموسم الزراعي الحالي استثنائياً في ظل التحديات العالمية وصعوبات سلاسل الإمداد.
الصادرات الزراعية المصرية
تتصدر الموالح قائمة الصادرات الزراعية بنحو 2.3 مليون طن، ويرجع ذلك إلى جودة الثمار وطعمها الممتاز، بالإضافة إلى تنافسية الأسعار مقارنة بمنافسيها مثل إسبانيا وتركيا، مع الالتزام الصارم بمعايير سلامة الأغذية.
كما أن البطاطس المصرية تكتسح الأسواق العالمية بفضل نضج المحصول المبكر، مما يساعد على سد احتياجات الأسواق الأوروبية في فصل الشتاء والربيع، بالإضافة إلى خلو المناطق المنتجة من الآفات الحجرية.
تساهم زيادة الصادرات في فتح أكثر من 100 سوق جديد وزيادة المساحات المزروعة، حيث تشمل رحلة الشحنة الزراعية فحص المزرعة أثناء النمو والتأكد من تكويدها، مع سحب عينات وفحصها في معامل معتمدة، ثم الفرز والتعبئة في محطات معتمدة.
المزرعة المكودة مسجلة لدى الحجر الزراعي ولها رقم تعريفي يسهل تتبع المحصول من الحقل إلى المستهلك، كما يمكن لأي مزرعة الدخول في مرحلة التكويد بشرط الالتزام بالممارسات الزراعية الجيدة وتكاليف التكويد الرمزية.
تتوقع الصادرات الزراعية المصرية الوصول إلى 10 ملايين طن مع استكمال مشروعات الدلتا الجديدة وتوشكى، حيث تعول على محاصيل مثل العنب والبصل والثوم والرمان، بالإضافة إلى النباتات الطبية والعطرية والتمور، مع دعوة للتوسع في الأسواق الإفريقية وأمريكا اللاتينية.

