سجلت البورصة المصرية تحولًا إيجابيًا في تعاملات المستثمرين خلال الأسبوع المنتهي، حيث حقق المستثمرون الأجانب والعرب صافي شراء على الأسهم المقيدة، بينما استمر المستثمرون المصريون في السيطرة على التعاملات، مما يعكس تحسنًا في الثقة بالأسواق المالية.

أظهرت البيانات أن المستثمرين المصريين استحوذوا على 90.5% من إجمالي التعاملات، بينما بلغت حصة المستثمرين الأجانب 6.0% والعرب 3.5%، مما يدل على استمرار هيمنة المستثمرين المحليين على السوق.

سجل المستثمرون الأجانب صافي شراء بقيمة 430.1 مليون جنيه، بينما حقق العرب صافي شراء بلغ 87.7 مليون جنيه، مما يشير إلى عودة التدفقات الشرائية من غير المصريين خلال الأسبوع.

منذ بداية العام، استحوذ المصريون على 87.2% من قيمة التداول، بينما كانت حصة الأجانب 8.2% والعرب 4.6%، ورغم الشراء الأخير، لا تزال تعاملات الأجانب والعرب منذ بداية 2026 تسجل صافي بيع، حيث بلغ صافي بيع الأجانب 8.135 مليار جنيه والعرب 11.255 مليار جنيه.

على صعيد المؤسسات، سجلت المؤسسات المصرية مشتريات بقيمة 6.466 مليار جنيه، مقابل مبيعات بلغت 5.907 مليار جنيه، مما يعكس صافي شراء قدره 559 مليون جنيه، بينما حققت المؤسسات الأجنبية صافي شراء بلغ 289.6 مليون جنيه.

سجلت البنوك المصرية صافي بيع قدره 77.2 مليون جنيه، بينما حققت البنوك الأجنبية صافي شراء بلغ 31.6 مليون جنيه، مما يدل على تباين في اتجاهات الاستثمار بين المؤسسات المختلفة.

قادت صناديق الاستثمار الأجنبية الاتجاه الشرائي، حيث سجلت صافي شراء بلغ 1.156 مليار جنيه، بينما حققت الصناديق المصرية صافي شراء بقيمة 417.9 مليون جنيه، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا من قبل هذه الصناديق في السوق المصرية.

كما سجلت المحافظ الاستثمارية المصرية صافي شراء بلغ 298.7 مليون جنيه، بينما لم تشهد المحافظ العربية أو الأجنبية أي تعاملات خلال الأسبوع، مما يشير إلى تباين في النشاط الاستثماري بين الفئات المختلفة.