شارك الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، في ملتقى الأعمال المصري البلجيكي الذي عُقد في بروكسل، حيث تم استعراض الفرص الاستثمارية في مصر وتعزيز التعاون التجاري بين البلدين، وذلك ضمن استراتيجية وزارة الاستثمار لتعزيز مكانة مصر كوجهة جاذبة للاستثمار.
مشاركة الشركات
شهد الملتقى حضور نحو 60 شركة بلجيكية، منها BESIX وCredendo، حيث تم مناقشة مجالات التشييد والهندسة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى استعراض مقومات الاقتصاد المصري وبيئة الاستثمار، مما يعكس فرص التعاون بين مصر وبلجيكا.
جاذبية مصر
أكد الدكتور محمد عوض أن الاقتصاد المصري يواصل تعزيز مكانته كوجهة استثمارية رئيسية، مدعومًا ببرامج الإصلاح الاقتصادي وتطوير البنية التحتية، مما يوفر فرصًا واسعة في مجالات الصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية.
أشار إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث احتلت المركز الأول في إفريقيا والثاني عربيًا، مما يعكس جاذبيتها للمستثمرين.
كما أضاف أن الموقع الجغرافي لمصر وشبكة الموانئ والمطارات وقناة السويس تعزز من قدرتها على الوصول إلى أسواق واسعة، مما يجعلها منصة إقليمية للتصنيع والتصدير.
دعم المستثمرين
أوضح الدكتور محمد عوض أن الهيئة العامة للاستثمار تتبنى نهجًا استباقيًا لدعم المستثمرين، من خلال تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات متكاملة، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال.
استعرض عددًا من القطاعات ذات الأولوية للتعاون بين مصر وبلجيكا، مثل الطاقة الخضراء والبنية التحتية، مؤكدًا على أهمية هذه المجالات في جذب الاستثمارات.
كما أشار إلى خريطة الاستثمار الرقمية التي تضم أكثر من 1300 فرصة استثمارية، مما يساعد المستثمرين في اختيار الأنشطة المناسبة لخططهم.
اختتم الدكتور محمد عوض بالتأكيد على استعداد الهيئة لتنظيم لقاءات افتراضية مع الشركات البلجيكية، بهدف تحويل المناقشات إلى شراكات استثمارية ملموسة، مما يعزز مكانة السوق المصرية كوجهة جاذبة للاستثمار.

