تلتزم هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمان في محطة الضبعة النووية، حيث تهدف إلى ضمان الحماية وفق التوصيات الدولية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويبرز ذلك من خلال عدة جوانب أساسية.
تعتمد المحطة على تكنولوجيا الجيل الثالث المطور (+VVER-1200) التي تشمل مفاعلات روسية مزودة بنظم أمان متطورة، حيث تجمع بين النظم الإيجابية (الآلية) والنظم السلبية (الذاتية).
نظم أمان سلبية تعمل بدون كهرباء
تتميز المحطة بالقدرة على التبريد الذاتي والتعامل مع حالات الطوارئ حتى في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 72 ساعة.
وعاء احتواء خرساني مزدوج
يحيط بالمفاعل جدار خرساني مزدوج يتحمل الضغط العالي الناتج عن المفاعل، بينما يحمي الجدار الخارجي المفاعل من التأثيرات الخارجية والظروف الجوية القاسية.
مقاومة الحوادث والظواهر الطبيعية
صُممت المحطة لتحمل الكوارث الطبيعية مثل الهزات الأرضية القوية والتسونامي والأعاصير، بالإضافة إلى قدرتها على تحمل سقوط طائرة تجارية وزنها 400 طن دون تأثير على المفاعل.
مصيدة الملحم (Core Catcher)
تم تركيب “مصيدة المفاعل” أسفل وعاء الضغط، وهي أداة أمان فريدة تهدف إلى التقاط المواد المنصهرة في حال حدوث انصهار لقلب المفاعل، مما يمنع تسربها للتربة أو المياه الجوفية.
الرقابة الدولية والمحلية الصارمة
تخضع المحطة لإشراف مباشر ودوري من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية (ENRRA) بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية.
حماية البيئة والمحيط البحري
تعتمد المحطة على أنظمة رصد بيئي وإشعاعي مستمرة للمياه والهواء والتربة المحيطة، لضمان عدم وجود أي تأثيرات إشعاعية أو حرارية ضارة على البيئة البحرية في البحر المتوسط.

