سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم تراجعًا ملحوظًا بعد ارتفاعها خلال الجلسة السابقة، حيث تأثرت الأسعار بتغيرات الأونصة العالمية التي تراجعت إلى حوالي 4000 دولار، مما أثر على سعر الذهب عيار 21 وجميع الأعيرة الأخرى.

تراجع الذهب المحلي جاء بعد ارتفاعه الذي دفعه لاختراق مستوى 5900 جنيه للجرام، حيث أنهى تداولاته دون هذا المستوى، ويعزى ذلك إلى الضغوط المستمرة على سعر الذهب العالمي، رغم الدعم الذي يتلقاه من ارتفاع سعر صرف الدولار.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجل عيار 24 نحو 6697.14 جنيها، بينما سجل عيار 21 5860 جنيها وقد يتراجع إلى 5840 جنيها، وعيار 18 سجل 5022.86 جنيها، وعيار 14 سجل 3906.67 جنيها، والجنيه الذهب سجل 46880 جنيها.

ارتفاع أسعار الذهب يوم أمس جاء بدعم من بيانات التضخم الأمريكية، مما ساهم في ارتفاع سعر الأونصة العالمية، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما ساعد في دعم الأسعار المحلية.

تأثير الدولار على الذهب

شهد سعر صرف الدولار ارتفاعًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة نتيجة عمليات التخارج من أسواق الدين المصرية، حيث سجلت أسواق الدين خروج أموال بمقدار 893 مليون دولار، مما دفع سعر الدولار إلى الاقتراب من 51 جنيها لكل دولار، وتظل تحركات الدولار مقابل الجنيه عاملًا مهمًا في تحديد سعر الذهب.

الطلب المحلي على الذهب لا يزال قائمًا بسبب موسم الشراء خلال فترة الإجازات، مما يساعد في دعم الأسعار وعدم تراجعها بشكل كبير، في الوقت نفسه تترقب الأسواق حركة أسعار الذهب عالميًا ومحليًا بسبب التوترات المتعلقة بالحرب الإيرانية وصدور بيانات هامة من الولايات المتحدة.

التضخم العالمي

بعد انتهاء تأثير بيانات التضخم التي صدرت مؤخرًا، عادت حالة التذبذب والحذر للسيطرة على حركة الذهب العالمي، حيث سجل سعر الأونصة انخفاضًا بنسبة 0.6% ليصل إلى أدنى مستوى عند 4017 دولار بعد أن افتتح عند 4053 دولار.

استطاع الذهب العالمي أن يتجاوز مستوى 4100 دولار لفترة قصيرة قبل أن يعود للتراجع، ويستمر في التذبذب فوق المستوى النفسي 4000 دولار، بسبب الزخم السلبي الذي يواجهه حاليًا.

ارتفاع أسعار الذهب يوم أمس جاء مدعومًا ببيانات أسعار المستهلكين التي أظهرت تراجع معدلات التضخم، مما قلل من مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي، لكن التركيز عاد للتركيز على التطورات في الحرب الإيرانية، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام مع إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.