سجل الذهب اليوم الخميس محاولات للصعود فوق 4145 دولارًا في التداولات العالمية مما ساهم في تقليص خسائر الذهب في السوق المصري خلال تداولات الصاغة.
عيار 24 يسجل 6977 جنيها.
عيار 21 يسجل 6105 جنيهات.
عيار 18 يسجل 5233 جنيها.
الجنيه الذهب يسجل 48880 جنيها.
انخفض الذهب يوم أمس بمقدار 4.4% وفقد منذ بداية الأسبوع حوالي 300 دولار في سعر الأونصة حيث كسر المستوى 4160 دولارًا الذي كان يمثل دعمًا هامًا في هذه المنطقة وسط توقعات بضغط أكبر على سوق الذهب على المدى القصير نتيجة تزايد احتمالات رفع الفائدة الأميركية قبل نهاية 2026.
التعافي في حركة السعر اليوم عند 4146 بعد الانخفاضات الكبيرة التي تعرض لها الذهب خلال الأسابيع الأخيرة كما تستعد الأسواق لتقبل بيانات مؤشر أسعار المنتجين التي تصدر اليوم عن الاقتصاد الأمريكي.
يوم أمس صدرت بيانات أسعار المستهلكين التي تعد مؤشر التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة وجاءت القراءة متوافقة مع التوقعات ولكن ظل تأثيرها سلبيًا بشكل كبير على أسواق الذهب بسبب بقاء التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عند 2% مما يزيد من التوقعات بأن البنك قد يلجأ إلى رفع الفائدة قبل نهاية العام.
تضع الأسواق الآن احتمالًا يتخطى 70% بأن يلجأ البنك الفيدرالي إلى رفع الفائدة في اجتماعه في ديسمبر القادم بينما تزايدت التوقعات أيضًا بإمكانية رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر.
أما عن التطورات الجيوسياسية فقد استمرت العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مما يلغي فكرة التوصل إلى اتفاق سلام بينهما في المدى القريب ويزيد من المخاوف بشأن استمرار الضغط على أسعار الطاقة عالميًا مما يدفع معدلات التضخم إلى الارتفاع.
وسط عدم الاستقرار الجيوسياسي تستمر عمليات شراء البنوك المركزية في توفير دعم طويل الأجل لأسعار الذهب ولكن من المرجح على المدى القصير أن يظل اتجاه الأسعار مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية وعوائد سندات الخزانة وتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

