أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع المنتهي بأداء متباين، حيث ارتفعت 10 قطاعات بينما تراجعت 6 قطاعات، وذلك خلال أربع جلسات فقط بسبب عطلة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، مع استمرار النشاط الشرائي على بعض الأسهم القيادية في ظل عمليات جني أرباح في قطاعات أخرى.
تصدر قطاع مواد البناء قائمة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 6.3%، مدعومًا بأداء إيجابي لعدد من أسهمه، وجاء قطاع الرعاية الصحية والأدوية في المرتبة الثانية بزيادة 4.0%، بينما صعد قطاع البنوك بنسبة 3.8% مستفيدًا من الأداء الجيد لأسهمه القيادية.
كما حقق قطاعا الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة والخدمات المساندة ارتفاعًا بنسبة 3.6% لكل منهما، بينما سجل قطاع المنسوجات والسلع المعمرة زيادة بنسبة 2.9%، وارتفع قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 1.6%، تلاه قطاع العقارات بزيادة 0.6%، وسجل قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.2%، بينما صعد قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 0.1%.
في المقابل، تراجعت 6 قطاعات خلال الأسبوع، حيث انخفض قطاع الخدمات التعليمية بنسبة 0.1%، وسجل كل من قطاعي السياحة والترفيه، وخدمات النقل والشحن تراجعًا بنسبة 0.4%، كما هبط قطاع التجارة والموزعين بنسبة 0.5%، وانخفض قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 0.8%.
تصدر قطاع الموارد الأساسية قائمة الخاسرين بتراجع بلغ 1.1%، ليحقق أكبر انخفاض بين جميع القطاعات المدرجة، مما يعكس توجه المستثمرين نحو القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والرعاية الصحية والقطاع المصرفي، في حين شهدت بعض القطاعات الأخرى عمليات إعادة هيكلة وجني أرباح خلال هذا الأسبوع القصير.

