نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث محاضرة علمية تحت عنوان «الآثار المغمورة بالمياه .. أسرار حضارة غارقة» بمركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، حيث شهدت الندوة حضوراً مميزاً من قيادات وزارة السياحة والآثار والأكاديميين، مما يعكس أهمية الموضوع في تعزيز الوعي الأثري.

ترأس المحاضرة الدكتور أحمد رحيمة معاون وزير السياحة والآثار، حيث قدم عرضاً شاملاً عن الآثار المغمورة بالمياه، موضحاً التحديات التي تواجه الأثريين في هذا المجال، كما تناول المفاهيم الخاطئة المرتبطة بهذا التخصص، مما ساهم في توضيح الصورة الحقيقية للآثار المغمورة.

استعرض الدكتور رحيمة أهم المواقع العالمية للآثار المغمورة، قبل أن ينتقل للحديث عن الريادة المصرية في هذا المجال، حيث تناول بدايات الكشف عن هذه الآثار في مصر، وأبرز المواقع المكتشفة مثل الإسكندرية والساحل الشمالي، والتي تعكس تاريخاً غنياً يمتد عبر العصور الفرعونية والبطلمية والرومانية.

اختتمت المحاضرة بمناقشة الجهود المستمرة للدولة المصرية في الكشف عن الآثار المغمورة، مع التركيز على التقنيات الحديثة المستخدمة في الحفاظ عليها، مما يعكس التزام مصر بحماية تراثها الحضاري كجزء من الإرث الإنساني.