كشفت الشركة المصرية للاتصالات عن نتائج أعمالها للنصف الأول من عام 2026، حيث سجلت نموًا ملحوظًا في إيراداتها، إذ ارتفعت إيرادات قطاع الأفراد بنسبة 24% وقطاع الشركات بنسبة 16%، مما يعكس قوة أدائها المالي في ظل زيادة الطلب على خدماتها.

بلغت إجمالي إيرادات الشركة 59.2 مليار جنيه، بزيادة قدرها 17.4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما حققت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموًا بنسبة 20% لتصل إلى 26.4 مليار جنيه.

أرجعت الشركة هذا الأداء القوي إلى تنوع مصادر الإيرادات، حيث تعتمد نتائجها على عدة قطاعات رئيسية بدلاً من الاعتماد على منتج واحد، مما يعزز استدامة النمو.

كما ساهم ارتفاع استخدام الشبكات وزيادة الطلب من العملاء في تحسين النتائج المالية، حيث ارتفع متوسط حركة بيانات الإنترنت الثابت والمحمول، ونمت أحجام المكالمات الدولية بنسبة 18.1%.

تستند الإيرادات الحالية للمصرية للاتصالات إلى ستة مصادر رئيسية تشمل قطاع الأفراد والشركات، وخدمات التعهيد، والكابلات البحرية الدولية، وخدمات النواقل المحلية والدولية.

تعمل الشركة على توسيع قاعدة إيراداتها من خلال خطة أعمال خمسية تهدف إلى تعزيز القيمة والنمو، مع تطوير مصادر جديدة للإيرادات.

في هذا السياق، أسست المصرية للاتصالات كيانًا قانونيًا مستقلًا مملوكًا بالكامل لها لقيادة وتنمية أعمال مراكز البيانات، مما يمثل مصدرًا استراتيجيًا سابعًا للإيرادات.

تسعى الشركة من خلال هذا التوجه إلى بناء نموذج أعمال أكثر تنوعًا ومرونة، مستفيدة من الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية، مع التوسع في الخدمات التي تتجاوز الاتصال التقليدي.

تؤكد المصرية للاتصالات أن تنوع أعمالها وبنيتها التحتية الواسعة يمنحها قاعدة قوية لدعم النمو المستدام وتعزيز قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة في الاقتصاد الرقمي.