عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، جلسة نقاشية في الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بمصر، حيث تم استعراض فرص التعاون بين الشركات المصرية والألمانية في تقنيات إزالة الكربون المستدامة، بحضور ممثلين عن وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية ومجموعة من الشركات المصرية في مجال الطاقة.

تناولت الجلسة مجالات التعاون في الطاقة الجديدة والمتجددة، بما في ذلك الهيدروجين الأخضر وتصنيع المحللات الكهربائية، كما تم عرض أنشطة ست شركات ألمانية مشاركة في البعثة التجارية، مما يعكس اهتمام الجانبين بتعزيز الشراكات في هذه المجالات الحيوية.

أكد الوزير على أهمية تبني الصناعة المصرية للتقنيات الحديثة لمواكبة التحول الأخضر، مشيرًا إلى أن التطوير الصناعي منخفض الكربون يعد ضرورة اقتصادية استراتيجية، حيث يتطلب الحفاظ على تنافسية الصناعة تسريع الانتقال نحو أنظمة إنتاج أنظف وأكثر كفاءة في استخدام الموارد.

أضاف هاشم أنه التقى مؤخرًا بالسفير الألماني لبحث تعزيز التعاون الصناعي، مشددًا على أهمية تشجيع الشركات الألمانية المتوسطة والصغيرة للاستثمار في السوق المصري، حيث تمثل هذه الشركات 85% من الاقتصاد، مما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.

تأمين الطاقة للصناعة

أوضح الوزير أن ملف الطاقة يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، حيث تعمل على تأمين إمدادات الطاقة وترشيد استهلاكها في الصناعة، بالإضافة إلى الحد من الانبعاثات، من خلال مبادرة شمس الصناعة التي تهدف إلى تنفيذ محطات طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات، مما يعزز مرونة الصناعة في مواجهة أزمات الطاقة.

كما أشار هاشم إلى أهمية إزالة الكربون وكفاءة الطاقة ضمن استراتيجية الصناعة المصرية، لضمان قدرة المصنّعين على المنافسة وتعزيز نفاذ المنتجات المصرية للأسواق الدولية، مؤكدًا على ريادة ألمانيا في الابتكار الصناعي وكفاءة الطاقة.

أضاف الوزير أن مركز تحديث الصناعة يقوم بدور هام في ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، لتوجيه البحث العلمي نحو تحقيق مردود اقتصادي ملموس، مع إنشاء مجمعات تكنولوجية في الجامعات المصرية لتطبيق الأفكار الإبداعية في الصناعة.