قدم الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، مجموعة من النصائح لأولياء الأمور بشأن الأخطاء التي قد تؤثر سلبًا على تعليم الأطفال في الصفوف الدراسية الأولى، مما قد يؤدي إلى صعوبات مستمرة في دراستهم.

أكد شوقي أن التأسيس السليم للأطفال في مرحلة الحضانة والابتدائية يعد أساسًا لنجاحهم الأكاديمي في المراحل اللاحقة، وأن الأخطاء التربوية في هذه المرحلة قد تؤدي إلى مشكلات تعليمية تحتاج إلى جهد كبير لعلاجها، ومن أبرز هذه الأخطاء:

وجود مشكلات في حواس الطفل مثل ضعف البصر أو السمع دون علاج، مما يؤثر على قدرته على تلقي المعلومات بشكل فعال، كما أن محاولة الوالدين شرح المعلومات في مواد معينة رغم عدم إلمامهم بها قد تؤدي إلى تلقي الطفل معلومات خاطئة تستمر معه طوال دراسته.

استخدام العصبية أو العقوبات أثناء المذاكرة يسبب نفور الطفل من التعلم، وهو ما ينطبق أيضًا على أسلوب المعلم في المدرسة، بالإضافة إلى التركيز على الدرجات فقط دون التأكد من فهم الطفل للمادة، حيث يجب أن يتقدم التعلم على الحصول على العلامات.

ضعف المستوى العلمي للمعلم قد يؤثر سلبًا على استيعاب الطفل للمعلومات، كما أن مشكلات النطق لدى المعلم أو الوالدين، خاصة في مواد اللغات، قد تؤدي إلى تعلم الطفل بصورة خاطئة.

إهمال المراجعة المستمرة للمعلومات المكتسبة يعتبر خطأً شائعًا، حيث إن هذه المراجعة تساعد على تأكيد فهم الطفل وتصحيح أي أخطاء، كما أن اعتبار المواد الدراسية في كل صف جديدة تمامًا عن السابقة يعيق الفهم، لذا يجب مراجعة الدروس السابقة.

التعلم السلبي، سواء من خلال التعليم عن بعد أو القراءة فقط، يعوق الفهم، بينما يجب أن يكون التعلم نشطًا يتضمن استخدام الحواس المختلفة، كما أن إهمال أساليب التعلم المفضلة لدى الطفل وتدريس الجميع بنفس الطريقة يتجاهل الفروق الفردية بين التلاميذ.