حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي بجامعة عين شمس، طلاب الثانوية العامة من بعض الأخطاء النفسية التي قد تؤثر سلبًا على أدائهم في امتحان اللغة الأجنبية الأولى المقرر غدًا، مشيرًا إلى أهمية التركيز والتوازن النفسي في هذه الفترة الحاسمة.
أوضح شوقي أن بعض الأخطاء قد تكون أكثر تأثيرًا من صعوبة الامتحان نفسه، خاصة بعد امتحان الكيمياء الذي أثار جدلًا واسعًا بين الطلاب، مما يستدعي تجنب هذه الأخطاء للحفاظ على التركيز والهدوء قبل الامتحان.
تتمثل أبرز هذه الأخطاء في الانشغال بأفكار سلبية حول امتحان الكيمياء، حيث إن التفكير في هذه الأمور لا يغير الواقع بل يهدر الوقت والجهد، كما أن توقع صعوبة امتحان اللغة الأجنبية الأولى بناءً على امتحانات سابقة يعد غير منطقي، إذ تختلف طبيعة كل امتحان عن الآخر.
أيضًا، فقدان الأمل في تحقيق حلم الالتحاق بالكلية بسبب أداء سابق يعد من الأخطاء الشائعة، حيث يجب على الطلاب التركيز على المواد المتبقية وبذل الجهد لتحقيق أهدافهم، كما أن الاستسلام لفكرة عدم القدرة على تحقيق مجموع مرتفع يعد تفكيرًا سلبيًا، خاصة أن المواد المتبقية تمثل فرصة كبيرة للتعويض.
القلق المفرط والتوتر نتيجة التجارب السابقة يمكن أن يؤديان إلى تشتيت الانتباه، لذا من المهم التحلي بالهدوء والثقة بالنفس، كما أن التواصل مع زملاء يركزون على السلبيات قد يؤثر سلبًا على الحالة النفسية للطالب.
من الضروري أيضًا عدم تحميل الامتحان مسؤولية أي تقصير في الأداء دون مراجعة مستوى الاستعداد، وأخيرًا، يجب تجنب إهدار الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إن الانشغال بالشكوى من امتحان الكيمياء قد يقلص من وقت المراجعة والاستعداد للامتحان المقبل.
أكد شوقي أن المرحلة الحالية تتطلب من الطلاب التركيز على ما هو قادم، وعدم السماح للأفكار السلبية بالتأثير على أدائهم، حيث يعتمد النجاح في الثانوية العامة على التعامل الجيد مع كل امتحان على حدة.

