أطلقت شركة “Kidzonet Egypt” رسميًا خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، مما يمثل خطوة هامة لتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت في مصر. تسعى هذه الخدمات إلى ترسيخ الاستخدام الآمن والمسؤول للخدمات الرقمية، مما يساهم في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.

تقدمت الشركة بالشكر لوزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركة سايشيلد على دعمهم لهذا المشروع الوطني، كما أكدت أهمية التعاون مع شركات المحمول الأربع في إتاحة هذه الخدمات للأسر المصرية بشكل واسع.

أكد المهندس عمرو نبيل، مدير عام شركة Kidzonet Egypt، أن الإطلاق يمثل تتويجًا لسنوات من التطوير، ويعكس نجاح رؤية تهدف إلى توفير حلول تقنية متطورة لحماية الأطفال في العالم الرقمي، بما يتماشى مع التحول الرقمي السريع في مصر.

أضاف نبيل أن التكنولوجيا المستخدمة في خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” تهدف إلى تمكين الأطفال من الاستفادة من الإنترنت في بيئة آمنة، مع توفير حلول بسيطة وفعالة للأسر لزيادة الثقة والاطمئنان.

الحلول التي تقدمها الشركة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية في تصنيف المحتوى وحماية الأطفال، مما يضمن تجربة رقمية آمنة وموثوقة. توفر خدمة “اطمن” حماية متكاملة من المحتوى غير الملائم، بالإضافة إلى تفعيل خصائص التصفح الآمن، بينما تقدم خدمة “اطمن على الآخر” مستوى إضافيًا من الحماية من خلال الحد من الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

أشارت الشركة إلى أن الاشتراك في الخدمتين عبر شركات المحمول الأربع يعكس نجاح التعاون بين الجهات التنظيمية والقطاع الخاص، ويؤكد قدرة التكنولوجيا على تقديم حلول مبتكرة لدعم جهود الدولة في بناء بيئة رقمية آمنة للأطفال.

اختتم المهندس عمرو نبيل تصريحه بالإشارة إلى أن هذا الإطلاق يمثل محطة مهمة في مسيرة Kidzonet، ويؤكد التزام الشركة بمواصلة تطوير حلول مبتكرة تعزز الأمن الرقمي للأطفال، وتساهم في تحقيق رؤية الدولة لبناء مجتمع رقمي أكثر أمانًا.

تؤكد شركة Kidzonet Egypt التزامها بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركات الاتصالات لتطوير حلول رقمية مبتكرة تعزز حماية الأطفال، وتدعم جهود الدولة في بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام.

تجدر الإشارة إلى أن Kidzonet هي شركة تكنولوجيا متخصصة في تطوير حلول حماية الأطفال على الإنترنت، حيث تقدم تقنيات متقدمة تعمل على مستوى شبكات الاتصالات لتوفير بيئة رقمية آمنة للأطفال، دون الحاجة إلى تدخل تقني معقد من أولياء الأمور.