ثورة 30 يونيو شكلت نقطة تحول بارزة في تاريخ مصر، حيث أعادت الدولة إلى شعبها وأكدت استقرار مؤسساتها، مما أطلق مسيرة تنموية شاملة في مختلف القطاعات، وفقًا لعدد من السياسيين الذين أشاروا إلى الإنجازات المحققة في مجالات السياسة والاقتصاد والمجتمع.
النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أكدت أن الثورة أعادت بناء الدولة ورسخت دعائم الاستقرار، مشيرة إلى أن آثارها امتدت إلى تمكين المرأة المصرية التي أصبحت شريكًا رئيسيًا في صناعة القرار، حيث حصلت على تمثيل تاريخي في مجلسي النواب والشيوخ.
كما أوضحت صبري أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم المرأة من خلال الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، مما يعكس إيمان الدولة بأن تمكين المرأة هو أحد أهم ركائز التنمية المستدامة.
النائبة جيهان شاهين أشارت إلى أن ثورة 30 يونيو كانت تعبيرًا عن وعي المصريين وإدراكهم للتحديات، حيث خرج الملايين لحماية الدولة، مما أدى إلى استقرار البلاد وإطلاق مشاريع وطنية طموحة.
إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أكد أن الثورة أعادت تصحيح مسار الدولة وأنقذت الهوية الوطنية، مشيرًا إلى الإنجازات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد في مجالات متعددة، بما في ذلك تطوير البنية التحتية والمدن الذكية.
محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أكد أن ثورة 30 يونيو كانت علامة فارقة في تاريخ الوطن، حيث أعادت للدولة هيبتها، مشددًا على أهمية الحفاظ على مكتسباتها من خلال الاصطفاف خلف القيادة السياسية.
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وصف الثورة بأنها ملحمة شعبية أذهلت العالم، مشيرًا إلى أنها أعادت مصر كدولة رائدة وقوية، حيث ساهمت في تحقيق نهضة تنموية غير مسبوقة.
النائب حسن عمار أكد أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فاصلة في تاريخ مصر، حيث عبر الشعب عن إرادته في الدفاع عن الدولة، مشددًا على أهمية تعزيز ثقافة الانتماء والتمسك بالثوابت الوطنية.
النائب محمد الجندي أشار إلى أن الثورة أعادت ترتيب أولويات الدولة، حيث أسست لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، مؤكدًا على أهمية دعم الصناعة والإنتاج لتعزيز الاقتصاد المصري وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

