افتتح الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة» الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بمشاركة قيادات دينية ووطنية وأكاديميين، وذلك يومي 20 و21 يوليو.
تضمنت الجلسة الافتتاحية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وأدار الجلسة الدكتور ياسر عبد العزيز، عضو مجلس الشيوخ، تحت عنوان «الأسرة والهوية الوطنية».
افتتحت الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية، فعاليات المؤتمر، الذي يتناول قضايا دور الأسرة المصرية في تعزيز التماسك المجتمعي، والسياسات الداعمة للأسرة، والتحديات المعاصرة وتأثيرها على الأسرة وسبل مواجهتها، بالإضافة إلى استشراف رؤية مستقبلية لتعزيز دور الأسرة.
تتناول جلسة «السياسات الداعمة للأسرة… الواقع والمأمول»، التي يديرها الكاتب الصحفي حمدي رزق، قضايا السياسات العامة المتعلقة بالأسرة، بمشاركة الدكتور طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والدكتورة هويدا عدلي، أستاذ العلوم السياسية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.
تستمر أعمال المؤتمر بجلسة «التحديات المعاصرة وتأثيرها على الأسرة وآليات المواجهة»، التي يديرها الأستاذ علاء الشافعي، رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع اليوم السابع، بمشاركة الدكتور عمرو الورداني، والدكتور القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي.
يختتم المؤتمر بجلسة «رؤية مستقبلية لتعزيز دور الأسرة في تحقيق التماسك المجتمعي»، يديرها الدكتور محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، بمشاركة الدكتور سعيد المصري، أستاذ علم الاجتماع، والدكتورة حنان جرجس، نائب الرئيس التنفيذي لمركز بصيرة.
يأتي المؤتمر في إطار اهتمام الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بإطلاق حوار وطني يجمع بين المؤسسات الدينية والوطنية والأكاديمية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف دعم الأسرة المصرية وترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة التغيرات المعاصرة.

