مؤتمر دولي في القاهرة يناقش مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية
انطلقت في القاهرة فعاليات المؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية تحت عنوان «مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية: الآفاق والتحديات»، بمشاركة قيادات دينية وأكاديمية من مختلف دول العالم، حيث يهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار بين الأديان ودوره في نشر السلام والتفاهم بين الشعوب
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور محمود الهواري نائبًا عن شيخ الأزهر، وفضيلة الدكتور حسين عبد الباري نائبًا عن وزير الأوقاف، بالإضافة إلى الأنبا إرميا والمطران سامي فوزي، حيث أدارت الجلسة الدكتورة الشيماء الدمرداش.
في كلمته، أكد الدكتور القس أندريه زكي على أهمية دور رابطة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحوارية، مشيرًا إلى التحديات العالمية التي تفرض ضرورة تعزيز قيم التفاهم والسلام في ظل تنامي خطاب الكراهية.
كما أشار زكي إلى التجربة المصرية كنموذج حضاري في التعددية الدينية والثقافية، مؤكدًا على أهمية دعم قيم المواطنة وتعزيز التماسك المجتمعي، محذرًا من مخاطر خطاب الكراهية وضرورة تكامل جهود المؤسسات الدينية والأكاديمية لمواجهته.
استعرض زكي أيضًا تجربة الهيئة القبطية الإنجيلية في دعم ثقافة الحوار وبناء السلام، مشددًا على أهمية تطوير خطاب جديد للعلاقات الإسلامية المسيحية يركز على التعاون والشراكة الإيجابية، داعيًا إلى استثمار الجهود في الأجيال الجديدة لبناء ثقافة سلام راسخة.
يتضمن برنامج المؤتمر عدة جلسات علمية تناقش تاريخ العلاقات المسيحية الإسلامية ودور الحوار في بناء السلام، بالإضافة إلى جلسات إقليمية تركز على السياقات الإفريقية والآسيوية والشرق أوسطية، على أن تُختتم أعمال المؤتمر بجلسة ختامية تستعرض التوصيات الهادفة لتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية.

