أطلق مجمع البحوث الإسلامية مبادرة جديدة بعنوان “إيده في إيدك” لتشجيع الآباء على مشاركة أبنائهم في المواقف الحياتية والتربوية التي تعزز القيم وتساهم في بناء الشخصية، وذلك تحت إشراف فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، في إطار توجيهات الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب.

تسعى هذه المبادرة إلى استخدام الوسائل الحديثة لنشر الوعي ودعم الأسرة المصرية، حيث تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز القيم الأخلاقية، مما يعكس رسالة الأزهر الشريف في بناء الإنسان وصناعة الوعي.

تقوم المبادرة على فكرة بسيطة ولكن عميقة، حيث تدعو الآباء إلى اصطحاب أبنائهم إلى المساجد ومجالس العلم والمكتبات، بالإضافة إلى زيارات صلة الرحم وأعمال الخير، مما يرسخ القيم عمليًا في نفوسهم.

أكد فضيلة أ.د. محمد الجندي أن الأسرة هي المدرسة الأولى في بناء الإنسان، وأن القدوة الصالحة تعتبر من أقوى وسائل التربية، مشيرًا إلى أن مشاركة الأب ابنَه في تفاصيل الحياة النافعة تمنحه خبرات وقيمًا لا يمكن تحقيقها من خلال التوجيه النظري فقط.

كما أشار الدكتور محمود الهواري إلى أن المبادرة ستنفذ من خلال لقاءات ميدانية وندوات توعوية في المساجد ومراكز الشباب والجامعات، بالإضافة إلى حملة رقمية عبر المنصات الرسمية للمجمع، تتضمن مواد مرئية وتوعوية تسلط الضوء على أهمية اصطحاب الأبناء في المواقف الحياتية الإيجابية لتعزيز دور الأسرة في بناء الشخصية.