أعلن حزب الحرية المصري، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون” تضمنت رسائل مهمة تعكس رؤية الدولة للمرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز المشاركة السياسية ودعم الاستقرار الاقتصادي.
وأكد د. ممدوح محمود أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية تنشيط الحياة السياسية والإسراع في استكمال الاستعدادات للانتخابات المحلية يعكس حرص القيادة على توسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وتمكين الأحزاب من القيام بدورها الدستوري في إعداد الكوادر السياسية وتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين.
كما أشار إلى توجيه الرئيس بعقد اجتماع سنوي في الثالث من ديسمبر لمراجعة أوضاع الإعلام المصري، مما يمثل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ شراكة فعالة بين الدولة والإعلام، لدعم الدور الوطني للإعلام في مواجهة التحديات وبناء الوعي المجتمعي.
وفي الشأن الاقتصادي، أوضح رئيس الحزب أن توجيه الرئيس بإعداد برنامج اقتصادي وطني شامل بعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي يؤكد توجه الدولة نحو صياغة نموذج اقتصادي يعتمد على تعظيم القدرات الوطنية وتحفيز الاستثمار والإنتاج، مع تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
وأشاد د. ممدوح محمود بتكليف جهاز “مستقبل مصر” بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعداد برنامج وطني لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مما يعكس إدراك القيادة السياسية للتحديات الاقتصادية التي تواجه الأسر المصرية وحرصها على تحسين جودة الحياة وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر حسماً لمواجهة الفساد يعكس التزام الدولة بمبادئ الشفافية والنزاهة كركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.
كما أكد د. ممدوح محمود أن التوجيهات الرئاسية المتعلقة بتطوير منظومة التعليم على أساس الجدارة والتميز تعكس إيمان الدولة بأن الاستثمار في الإنسان المصري هو حجر الأساس لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وشدد على أن الرسائل التي حملتها احتفالية افتتاح “الأوكتاجون” تمثل خريطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، وتعكس إصرار الدولة المصرية على تعزيز الاستقرار السياسي وتحقيق التنمية الاقتصادية وتطوير أدوات القوة الناعمة وترسيخ الوعي الوطني.

