هنأ المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، التي تجسد إرادة المصريين في الحفاظ على هويتهم الوطنية واستعادة مسار التنمية والاستقرار.
وأكد المجلس أن المرأة المصرية كانت شريكًا أساسيًا في هذه الثورة، حيث سجلت حضورًا مميزًا في الميادين وواجهت التحديات التي كانت تهدد الوطن، مما يعكس دورها الوطني ومسؤوليتها في حماية الدولة.
كما أشاد المجلس بالدور الكبير الذي قامت به المرأة في إنجاح ثورة 30 يونيو، والذي نال تقدير القيادة السياسية، حيث أكد الرئيس في مناسبات عدة أن المرأة كانت خط الدفاع الأول وشريكًا رئيسيًا في بناء الجمهورية الجديدة.
وأشار المجلس إلى أن المكتسبات التي حققتها المرأة المصرية بعد ثورة 30 يونيو تعكس الإرادة السياسية الداعمة لتمكينها، حيث تم تعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار وتوليها مناصب تنفيذية وقيادية، مما يعكس إيمان الدولة بدورها كشريك أساسي في التنمية.
وأضافت أن جهود تمكين المرأة امتدت إلى المجال الاقتصادي من خلال دعم ريادة الأعمال وتعزيز الشمول المالي وتوفير فرص التدريب والعمل، مما يسهم في تعزيز استقلالها وزيادة مساهمتها في التنمية الوطنية.
كما حظيت المرأة باهتمام كبير على الصعيد الاجتماعي عبر التوسع في برامج الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب تعزيز حقوقها وحمايتها من العنف، بما يضمن لها حياة كريمة وفرصًا متكافئة للمشاركة والإنتاج.
وشهدت المجالات القضائية والدبلوماسية والأمنية والإدارية تقدمًا ملحوظًا في تولي المرأة للمناصب المختلفة، مما يعكس الثقة في كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤولية والإسهام في مختلف القطاعات، وفي هذه المناسبة الوطنية، يجدد المجلس القومي للمرأة عهده بدعم وتمكين المرأة المصرية وتعزيز دورها كشريك رئيسي في مسيرة البناء والتنمية.

