اعتمد المجلس الأعلى للجامعات اللائحة المعدلة لمرحلة البكالوريوس في الهندسة بكلية الهندسة بجامعة مصر للمعلوماتية، حيث أصبحت فترة الدراسة أربع سنوات بدلاً من خمس، مما يتماشى مع المعايير العالمية في التعليم الهندسي.

أوضح الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الجامعة تلقت إشعاراً رسمياً من الأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس، بشأن الاعتماد، مشيراً إلى أن التعديلات تهدف إلى تخريج مهندسين ذوي كفاءة عالية تتماشى مع احتياجات سوق العمل.

أكد الدكتور حمد أن اللائحة الجديدة تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، حيث تمتلك الجامعة شراكات مع كبرى الجامعات والشركات في مجالات هندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما يتيح للطلاب فرص تدريب عملية متميزة.

من جانبه، ذكر الدكتور أشرف مهران، عميد كلية الهندسة، أن التعديلات تفتح آفاقاً جديدة للطلاب من خلال خمسة برامج هندسية رئيسية تتماشى مع متطلبات السوق، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

أشار الدكتور مهران إلى أن الكلية تتميز بتخصصها في تكنولوجيا المعلومات، حيث يتلقى الطلاب تدريباً عملياً في معامل متطورة بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مما يعزز من ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.

تتضمن البرامج الجديدة هندسة الإلكترونيات والاتصالات، حيث يمكن للطلاب التخصص في تصميم الدوائر الإلكترونية أو أنظمة الاتصالات، بالإضافة إلى تطوير برنامج هندسة الحاسب الذي يضم تخصصات دقيقة في الأنظمة المدمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة الكمومية.

كما يشمل البرنامج الهندسة المعمارية، الذي يجمع بين العمارة وتكنولوجيا المعلومات، مع التركيز على إنشاء المدن الذكية، ويضم تخصصات في التصميم الرقمي والاستدامة البيئية.

في مجال الهندسة الميكانيكية، تقدم الكلية برامج في الميكاترونكس والهندسة الصناعية، حيث يتعلم الطلاب استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الصناعية، مما يعكس التوجهات الحديثة في الصناعة.

تتيح الكلية أيضاً برامج ثانوية متعددة تتيح للطلاب اكتساب مهارات تقنية متنوعة، تشمل نظم إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، مما يعزز من فرصهم في سوق العمل.

أضاف الدكتور مهران أن الجامعة توسع شبكة شراكاتها مع مؤسسات عالمية، حيث تم توقيع اتفاقية للحصول على شهادات مزدوجة مع جامعة سيزى الفرنسية، مما يوفر فرصاً تدريبية في دول أوروبية.

تضمن هذه التعديلات تنوع البرامج والتخصصات، مما يمنح الطلاب فرصة اختيار المسار الذي يتناسب مع اهتماماتهم، في ظل مواكبة أحدث التخصصات المطلوبة عالمياً، ليكونوا مؤهلين لدخول سوق عمل متنامٍ يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والابتكار.