أكد بسام راضي سفير مصر في إيطاليا أن التعاطف الدولي الحالي مع حقوق الشعب الفلسطيني يمثل فرصة تاريخية للتوصل إلى حل الدولتين، مشددًا على ضرورة إدراك المجتمع الدولي لأهمية هذه اللحظة التي جاءت بعد ثمن باهظ دفعه الفلسطينيون عبر عقود من المعاناة، خاصة بعد الحرب الأخيرة على غزة التي أودت بحياة العديد من الأبرياء.
جاءت تصريحات راضي خلال كلمته في المؤتمر الدولي لتحالف حل الدولتين الذي عُقد في روما بمشاركة وزراء خارجية إيطاليا والسعودية وفلسطين والجامعة العربية والدول الأعضاء، حيث أشار إلى استمرار مصر في دعم إعلان نيويورك والملحق المقرر إصداره في 24 سبتمبر، والذي يمثل الوثيقة التوجيهية للاجتماع.
وأوضح راضي أن الهدف الأساسي للإعلان هو تعزيز حل الدولتين بناءً على حدود 4 يونيو 1967، مع العمل مع الشركاء الدوليين لتحسين الوضع الإنساني في غزة ومعالجة التصعيد في الضفة الغربية، مؤكدًا على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخطة السلام المكونة من 20 نقطة.
كما شدد على رفض مصر لمخططات التهجير القسري للفلسطينيين، مؤكدًا على ضرورة تحسين الوضع الإنساني من خلال زيادة المساعدات وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع إلى غزة، وبدء أنشطة التعافي الأولية وفقًا للبروتوكول الإنساني الملحق باتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أهمية فتح معابر إضافية ومعالجة القيود الإسرائيلية على السلع، مؤكدًا أن مصر قدمت نحو مليون طن من المساعدات الإنسانية، رغم انخفاض حجم المساعدات خلال العام الماضي، مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لدعم السلطة الفلسطينية وتمكينها من تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.

