أعلنت شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت” عن قبولها عرض استحواذ بقيمة 5.5 مليار جنيه إسترليني من شركة الاستثمار الأمريكية “كاسل ليك”، مما سيحولها إلى شركة خاصة. جاء هذا الإعلان بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة، حيث تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع طلب تمديد المهلة الرسمية لإتمام الصفقة.
تخطط “إيزي جيت” للموافقة على عرض بقيمة 6.90 جنيه إسترليني للسهم، مما سيعزز من قيمة حصة مؤسس الشركة، ستيلوس حاجي إيوانو، وعائلته، والتي قد تتجاوز 800 مليون جنيه إسترليني. كانت “إيزي جيت” قد رفضت عرضاً سابقاً بقيمة 6.50 جنيه إسترليني للسهم، معتبرةً أنه يقلل من قيمتها الحقيقية.
أغلقت أسهم الشركة يوم الجمعة عند 5.58 جنيه إسترليني، مما منحها قيمة سوقية إجمالية تبلغ 4.2 مليار جنيه إسترليني. يقترب السهم من حاجز 6.90 جنيه إسترليني لأول مرة منذ بداية عام 2022، رغم ضغوط بعض المساهمين للمطالبة بسعر أعلى.
تعاني “إيزي جيت” من ضغوط اقتصادية نتيجة تحذيرات بشأن الأرباح، حيث تأثرت معدلات الحجز بسبب الظروف الاقتصادية المعقدة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود. تواجه الشركة منافسة قوية من شركات مثل “رايان إير” و”ويز إير”.
تأسست “كاسل ليك” في مينيابوليس، وتخصصت في التمويل المدعوم بالأصول، بما في ذلك تأجير الطائرات. يرى المحللون أن أسطول “إيزي جيت” يمكن أن يتكامل مع أعمال “كاسل ليك”، مع إمكانية فصل ذراع الرحلات والعطلات.
تدير “إيزي جيت” عملياتها عبر 164 مطاراً في 38 دولة، وتوظف حوالي 19 ألف شخص. لم تكشف الشركتان عن خطط المالك الجديد بشأن العمالة، لكن “كاسل ليك” أكدت دعمها لنمو الشركة.
ألمحت “كاسل ليك” إلى أنها ستؤسس شركة قابضة أوروبية لتفادي القيود الأوروبية، مع اقتراح أسماء بارزة في الإدارة. كما كانت مجموعة “بروكفيلد لإدارة الأصول” جزءاً من العروض السابقة للاستحواذ.
تولى بنك “إيفركور” تقديم الاستشارات المالية لـ “إيزي جيت”، بينما قدم بنك “غولدمان ساكس” الاستشارات لـ “كاسل ليك”. مُنحت “كاسل ليك” مهلة حتى 3 أغسطس المقبل لتقديم عرض رسمي ملزم أو الانسحاب من الصفقة.

