تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، محطة القطار الكهربائي السريع في محافظة مطروح، وهي إحدى المحطات الطرفية للخط الأول من شبكة القطار التي تمتد بطول 660 كم، مما يعزز الترابط بين مختلف المناطق ويسهم في تطوير منظومة النقل في مصر.

أكد مدبولي أن مشروع القطار الكهربائي السريع يعد من المشروعات القومية الهامة التي تهدف إلى تحسين حركة المواطنين والبضائع، مما يعزز التكامل بين المناطق الصناعية والسياحية، ويعكس توجه الدولة نحو استخدام وسائل النقل الحديثة والمستدامة، تحقيقًا لرؤية مصر 2030.

استمع رئيس الوزراء إلى شرح من وزير النقل حول مكونات المحطة التي تمتد على مساحة 367 ألف م²، وتتضمن مناطق تجارية واستثمارية لتعظيم العائد الاقتصادي، بالإضافة إلى ساحات انتظار للسيارات وأتوبيسات السوبرجيت، مما يعكس التخطيط الشامل للمشروع.

يتكون مبنى المحطة من ثلاثة مستويات تشمل مناطق للمغادرة والوصول، و21 غرفة فنية، و46 منطقة تجارية، مما يوفر تجربة مريحة للركاب، مع تسهيلات متعددة مثل السلالم الكهربائية والمصاعد لخدمة حركة الركاب.

تضم المحطة أربعة أرصفة تخدم ثلاثة مسارات، مما يضمن كفاءة تشغيل مختلف أنواع القطارات، كما تحتوي على حوش لتبادل نقل البضائع، مما يعزز من قدرة المحطة على خدمة جميع احتياجات النقل.

أشار وزير النقل إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في النقل المصري، حيث يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات، ويقدم وسيلة نقل جماعي آمنة وصديقة للبيئة.

يمتد تأثير المشروع إلى مختلف القطاعات الاقتصادية من خلال دعم التنمية الصناعية وجذب الاستثمارات، مما يساهم في توفير فرص العمل وتعزيز تنافسية مصر كمركز إقليمي.

استعرض نائب رئيس الهيئة القومية للأنفاق الموقف التنفيذي للمحطة، مع التركيز على تقدم أعمال الجسور والتشطيبات النهائية، مما يعكس التزام الدولة بتسريع وتيرة العمل وتحقيق الأهداف المرجوة.

تتضمن شبكة القطار الكهربائي السريع ثلاثة خطوط بإجمالي أطوال نحو 2000 كم، مما يعكس حجم المشروع وأهميته في تحسين منظومة النقل في مصر.