بدأت الولايات المتحدة بسحب صواريخ باتريوت التي اشترتها دول أوروبية لتعويض النقص في مخزوناتها العسكرية، وفقاً لما أعلنه العقيد المتقاعد روبرت هاميلتون في حديثه مع شبكة PBS News، حيث أكد أن هذه الصواريخ باتت ضرورية للولايات المتحدة لتلبية احتياجاتها الدفاعية في مناطق متعددة.
أوضح هاميلتون أن واشنطن تحتفظ بصواريخ باتريوت لمواجهة تهديدات محتملة في الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا، مما دفعها إلى إعادة توجيه تلك الصواريخ التي تم تمويلها من قبل حلفائها الأوروبيين لتعزيز مخزوناتها العسكرية.
وأشار إلى أن الترسانة الدفاعية الأمريكية شهدت انخفاضاً ملحوظاً نتيجة المواجهات العسكرية مع إيران، حيث انخفض عدد صواريخ باتريوت من حوالي 2330 صاروخاً قبل الحرب إلى نحو 800 حالياً، مما يعني استهلاك ثلثي المخزون.
لفت هاميلتون إلى أن الصناعات الدفاعية الأمريكية تنتج نحو 600 صاروخ باتريوت سنوياً، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى ألفي صاروخ، لكن تحقيق هذا الهدف بالكامل لن يتم قبل عام 2032.
وحذر من أن نقص مخزونات وزارة الحرب الأمريكية، بما في ذلك صواريخ ATACMS، قد يعرض الولايات المتحدة للخطر في حال اندلعت عدة نزاعات في وقت واحد، مما يزيد من أهمية تعزيز المخزونات الدفاعية.
تأتي هذه التصريحات في وقت أشار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ضرورة تعزيز الترسانة العسكرية مجدداً بسبب التحديات الحالية، فيما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن وزارة الحرب تخطط للاعتماد بشكل أكبر على شركات التكنولوجيا الناشئة لتعويض النقص في مخزونات الأسلحة.

