أشاد أ.د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، خلال كلمته في المجلس الحديثي بالجامع الأزهر، بأهمية المجالس العلمية في إحياء التراث الإسلامي، مؤكدًا أن حضورها يعد شرفًا ونعمة، حيث يسهم في تعزيز المعرفة بسيرة النبي ﷺ.

وفي الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة ختام قراءة كتابي الإمام الترمذي، أشار داود إلى أن كتاب “الشمائل المحمدية” يُعتبر من أبرز الكتب التي تتناول صفات النبي ﷺ، موضحًا أن هذه الكتب تُتيح للقارئ التعرف على تفاصيل حياة الرسول، مما يجعلها محط تقدير العلماء على مر العصور.

كما أكد أن العلم لا يتأثر بالعمر، بل ينمو بالعزيمة والهمة، مشددًا على أهمية القراءة التخصصية في الجامع الأزهر، الذي يُعد من أعرق مصادر العلم، ودعا الطلاب إلى دراسة شروح الأحاديث والتعمق في روايات الأئمة.

وتحدث داود بتواضع عن حضوره في المجلس، معبرًا عن اعتزازه بالجلوس بين علماء بارزين، حيث وصف نفسه بأنه “وادٍ بين جبلين”، في إشارة إلى مكانته بين هؤلاء العلماء.

اختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة العناية بالجانب المنهجي في شروح الأحاديث، داعيًا الله أن يبارك في هذه المجالس التي تُعزز من فهم الأمة لأخلاق النبي ﷺ وشمائله.

جاء ذلك خلال حفل ختام قراءة كتابي الإمام الترمذي بالجامع الأزهر، بحضور عدد من العلماء والباحثين، مع تقديم ترجمة بلغة الإشارة للفعالية.