استقبل سفراء جامعة القاهرة الأهلية الطلاب الجدد وأولياء أمورهم، حيث قدموا تجاربهم التعليمية تحت شعار “التجربة خير دليل”، مما يعكس ثقة الجامعة في طلابها ويبرز البيئة الأكاديمية المتميزة التي توفرها، في مشهد يجسد روح الانتماء ويؤكد أهمية التجربة الحقيقية في التعريف بالمؤسسة.

حرص سفراء الجامعة على تقديم صورة واقعية للحياة الجامعية، من خلال مشاركة تجاربهم الشخصية والإجابة عن استفسارات الطلاب الجدد وأسرهم حول البرامج الأكاديمية والأنشطة الطلابية، مما أسهم في تعزيز الثقة بين الجامعة وطلابها الجدد.

أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، أن الطلاب هم الشركاء الحقيقيون في نجاح الجامعة، مشيرًا إلى أهمية بناء الشخصية وتنمية مهارات التواصل والقيادة، حيث تعكس مشاركة الطلاب في استقبال زملائهم الجدد وعيهم وانتماءهم وثقتهم بأنفسهم.

أضاف أن الجامعة تسعى لترسيخ نموذج تعليمي حديث يضع الطالب في قلب العملية التعليمية، مما يعكس جودة التجربة التعليمية ويعزز مكانتها كواحدة من الجامعات الرائدة في التميز الأكاديمي وبناء الإنسان.

أعربت قيادات الجامعة عن فخرهم بأداء السفراء، مؤكدين أن ما أظهروه من قدرة على التواصل الفعال يعكس نجاح الجامعة في إعداد كوادر تمتلك العلم والمهارات الشخصية اللازمة للتميز.

تشدد جامعة القاهرة الأهلية على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، حيث يعد طلابها أفضل سفراء لها، مما يعزز ثقة الطلاب الجدد وأولياء أمورهم في اختيار جامعة تجمع بين جودة التعليم وتميز التجربة الجامعية.