تزايدت ظاهرة انتحال صفة الأطباء في مصر، مما أدى إلى انتشار محتوى طبي غير موثوق عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يهدد صحة المواطنين ويزيد من مخاطر المعلومات الطبية المضللة.
تعتبر شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين أن حماية حق المواطنين في الحصول على معلومات صحية دقيقة هي مسؤولية مشتركة تشمل المؤسسات الصحية والجهات التنظيمية والإعلامية، خاصة في ظل تأثير الإعلام الرقمي على السلوك الصحي للمجتمع.
تثمن الشعبة الجهود التي تبذلها وزارة الصحة والنقابة العامة للأطباء والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لمواجهة انتحال صفة الطبيب والتصدي للمحتوى الطبي المضلل، مما يسهم في الحفاظ على سلامة المرضى وحماية المجتمع من الممارسات غير القانونية.
ترحب الشعبة بإنشاء وحدة مركزية لرصد الدخلاء على المهنة وإطلاق منصة إلكترونية لتلقي البلاغات حول انتحال صفة الطبيب، بالإضافة إلى تعزيز آليات التحقق من هوية الأطباء وتخصصاتهم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
تؤكد شعبة محرري الصحة أن الإعلام الصحي المهني يعد خط الدفاع الأول ضد الشائعات والمعلومات الطبية غير الدقيقة، حيث إن إتاحة المجال لغير المؤهلين للحديث في الشأن الطبي يمثل خطرًا كبيرًا قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات علاجية خاطئة.
تدعو الشعبة المؤسسات الإعلامية إلى التحقق من مؤهلات المتحدثين في القضايا الصحية قبل استضافتهم، وعدم السماح لأي شخص بتقديم نصائح طبية دون التأكد من حصوله على ترخيص مزاولة المهنة.
تحث الشعبة محرري الملف الصحي والطبي على تكثيف الجهود من خلال إعداد تحقيقات وتقارير توعوية تكشف مخاطر انتحال صفة الأطباء، وتوضح كيفية التحقق من مؤهلات المتحدثين في الشأن الطبي.
تدعو الشعبة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشهرة عند تلقي المعلومات الطبية، والتأكد من مؤهلات مقدمي النصائح الصحية، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالصحة.
تشدد شعبة محرري الصحة على أهمية التنسيق بين الجهات التشريعية والتنظيمية والإعلامية لتطوير أدوات التوعية المجتمعية، مما يضمن حماية المرضى والحفاظ على الثقة في المؤسسات الصحية.

