تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية يمثل خطوة هامة في تقدم البرنامج النووي المصري، حيث حضر المراسم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، مما يعكس التزام مصر بتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها.
استقبل رئيس الوزراء المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، والدكتور المهندس شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية، حيث تم عرض فيلم تسجيلي يبرز مسيرة الدولة نحو الطاقة النووية السلمية.
أشار “أليكسي ليخاتشوف”، المدير العام لمؤسسة “روسآتوم”، إلى أن المشروع يسير وفق الخطة الزمنية المعتمدة، حيث جاء تركيب وعاء ضغط المفاعل بعد سبعة أشهر من إنجاز العملية ذاتها بالوحدة الأولى، مما يدل على سرعة التنفيذ والتزام المعايير الدولية للجودة والأمان.
كما أعرب “رفائيل غروسي”، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن تقديره للتقدم الذي يشهده المشروع، مؤكدًا دعم الوكالة للدول الأعضاء في تطوير برامجها النووية السلمية، معربًا عن تطلعه لاستمرار التعاون مع مصر في هذا المجال.
تحدث المهندس محمود عصمت عن أهمية وعاء ضغط المفاعل، مشيرًا إلى أنه يمثل أحد العناصر الأساسية لتحقيق الأمان النووي، حيث يحتوي على قلب المفاعل الذي يتم فيه التفاعلات النووية المتحكم فيها، مما يعكس نجاح التعاون المصري الروسي في تنفيذ المشروع.
في ختام الفعالية، أعلن الدكتور شريف حلمي جاهزية موقع الوحدة النووية الثانية لبدء عملية التركيب، حيث أعطى رئيس الوزراء الإذن لبدء المراسم، مما يبرز أهمية المشروع كأحد أكبر المشروعات القومية في قطاع الطاقة بمصر.
محطة الضبعة النووية، التي تعد الأولى من نوعها في مصر، تتكون من أربع وحدات نووية بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة، مما يسهم في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

