وقعت الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية اتفاقية تعاون مع شركة دي إف إس الألمانية، بهدف نقل الخبرات الفنية وتطبيق أحدث الممارسات العالمية في إدارة الحركة الجوية، مما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل وزيادة مستويات السلامة في قطاع الطيران المدني المصري.

أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن تطوير منظومة الملاحة الجوية يعد أولوية رئيسية ضمن خطط الوزارة، نظرًا لدورها في تعزيز كفاءة المجال الجوي المصري ودعم النمو المستدام لقطاع النقل الجوي، حيث تسعى الوزارة لتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات العالمية للاستفادة من خبراتها المتقدمة وتطبيق أحدث النظم التشغيلية، مما يعزز جاهزية القطاع لمواكبة التغيرات السريعة في صناعة الطيران.

وقع الاتفاقية عن الجانب المصري الكابتن إيهاب محيي الدين عزمي، رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، بينما وقعها عن الجانب الألماني أندرياس بوتزش، العضو المنتدب لشركة دي إف إس.

بموجب الاتفاقية، سينفذ الجانبان برامج متخصصة لتدريب وتأهيل المراقبين الجويين، تشمل تطوير إجراءات المغادرة والوصول القياسية والتدريب على منظومة الاتصالات الرقمية بين المراقب الجوي والطائرات، إلى جانب نقل أفضل الممارسات العالمية في تصميم وإدارة الإجراءات الملاحية.

من المتوقع أن تسهم هذه البرامج في رفع كفاءة إدارة الحركة الجوية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي المصري، مما يعزز جهود وزارة الطيران المدني في تطوير البنية التحتية للملاحة الجوية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وفق أحدث المعايير الدولية.