مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي» يستمر في مناقشة التحديات المعاصرة

تتواصل اليوم فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة» الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بمشاركة مسؤولين وخبراء لمناقشة سبل دعم الأسرة المصرية وتعزيز دورها في ترسيخ التماسك المجتمعي.

يشهد البرنامج جلسة بعنوان «التحديات المعاصرة وتأثيرها على الأسرة وآليات المواجهة»، بمشاركة الدكتور عمرو الورداني والدكتور القس أمير ثروت، حيث تتناول الجلسة تأثير المتغيرات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية على استقرار الأسرة، وتستعرض رؤى وآليات عملية للتعامل مع هذه التحديات وتعزيز قدرة الأسرة على أداء دورها المجتمعي.

كما يختتم المؤتمر بجلسة ثالثة بعنوان «رؤية مستقبلية لتعزيز دور الأسرة في تحقيق التماسك المجتمعي»، بمشاركة الدكتور سعيد المصري والدكتورة حنان جرجس، لمناقشة السياسات والمبادرات المقترحة لدعم الأسرة ودور المؤسسات الوطنية والبحث العلمي في تعزيز التماسك المجتمعي وبناء أسرة أكثر قدرة على مواجهة المتغيرات المستقبلية.

تأتي جلسات اليوم الثاني استكمالًا للنقاشات التي شهدها افتتاح المؤتمر أمس، والتي أكدت أن الأسرة المصرية تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، وأن الحفاظ على تماسكها يتطلب تعاونًا وثيقًا بين مؤسسات الدولة والجهات الدينية والتعليمية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، مما يعزز الوعي المجتمعي ويواجه التحديات الراهنة.