أثارت تصريحات الدكتورة هايدي فاروق، عضو الجمعية الجغرافية وكبير مستشاري مركز علوم الفضاء الصيني، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تحذيرها من احتمال حدوث نشاط زلزالي خلال الأيام المقبلة، مما دفع الكثيرين لمتابعة الوضع عن كثب.

أشارت فاروق في منشورها إلى “هدوء جيولوجي ما قبل العاصفة” ودعت إلى مراقبة الزلازل خلال الأسبوع القادم، موضحة أن هناك تفريغًا للطاقة المختزنة، وهو ما أثار قلق البعض حول إمكانية حدوث زلازل جديدة.

في المقابل، أكد المتخصصون في علوم الزلازل أن رصد النشاط الزلزالي يعتمد على البيانات الجيوفيزيائية، وأنه لا توجد طريقة علمية دقيقة لتحديد موعد أو مكان الزلزال قبل وقوعه، مما يستدعي الاعتماد على المعلومات الرسمية من الهيئات المختصة.

تتابع الجهات المعنية حول العالم النشاط الزلزالي بشكل مستمر، مشددة على أهمية عدم الانسياق وراء الشائعات أو التوقعات غير المؤكدة، حيث سجلت محطات الشبكة القومية للزلازل هزة أرضية اليوم شمال السويس بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر.

وقع الزلزال في الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي، على بعد 38 كيلومترًا شمال السويس، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات، مما يعكس كفاءة الشبكة القومية للزلازل التي تعمل من خلال 70 محطة رصد موزعة بدقة في مختلف أنحاء مصر.

تعتبر الشبكة القومية للزلازل من بين الأحدث عالميًا، وقد أسهمت في تعزيز قدرة مصر على رصد الزلازل بدقة، مما يجعل من الصعب حدوث أي زلزال دون تسجيله، حتى وإن كان ضعيفًا.