قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، بزيارة ميدانية إلى محافظة البحيرة، حيث اجتمعت مع عدد من المسؤولين لمناقشة تعزيز مشاركة المجتمع المدني في إدارة مراكز تنمية الأسرة والطفل، مما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
شملت الزيارة تفقد مراكز أبو حمص وأبو المطامير، حيث تم بحث سبل تطوير نموذج الإدارة من الجوانب التمويلية والرقابية، مع التأكيد على أهمية تحفيز مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الفعالة، لضمان استدامة الخدمات المقدمة.
أكدت الدكتورة عبلة الألفي على ضرورة تحديد آلية إدارية واضحة لتكاليف التشغيل ومصادر التمويل، مشيرة إلى أن هذه المراكز تقدم خدمات صحية متكاملة للمرأة والطفل، مما يتيح للأمهات الحصول على الرعاية الصحية أثناء مشاركتهن في برامج التدريب والتمكين الاقتصادي.
كما أوضحت أن تصميم المراكز يختلف عن الوحدات التقليدية، حيث يوفر خدمات الطفولة والصحة الإنجابية، مع إمكانية التوسع في علاج اضطراب طيف التوحد والعلاج الطبيعي، مما يعزز الفائدة الاقتصادية للجمعيات الأهلية.
استعرضت الألفي تجربة وزارة التضامن الاجتماعي في إسناد إدارة الحضانات للجمعيات الأهلية، حيث تم تخصيص الدور الأرضي للحضانة واستغلال الدور العلوي لمشروعات اقتصادية تغطي تكاليف التشغيل، مما يعزز فرص العمل للمرأة المعيلة.
شملت الزيارة جولة في مركز تنمية الأسرة والطفل، الذي يقدم خدمات متنوعة مثل أنشطة تعليمية وتربوية، بالإضافة إلى برامج تنمية المهارات وريادة الأعمال، مما يسهم في تطوير قدرات النشء والشباب.
اختتمت الجولة بتفقد مركز دمسنا، حيث أشادت بمستوى الخدمات المقدمة بالتعاون مع مؤسسة صناع الخير، وأعلنت دعم ثلاثة من الشباب أصحاب المشروعات المجتمعية، مما يعكس حرص الوزارة على تحسين جودة حياة الأسر وتعزيز دور المراكز في خدمة المجتمع.

