أعلنت دار الإفتاء المصرية أن زيارة المتاحف الأثرية التي تحتوي على تماثيل تعبر عن ثقافات الشعوب جائز شرعًا، حيث تساهم هذه الزيارات في التعلم والترفيه، مما يعود بالفائدة على المجتمع.
وأشارت الإفتاء إلى أن هذا الفعل يتماشى مع ما قام به علماء الإسلام منذ زمن الصحابة، الذين سجلوا أسماءهم على جدران الآثار المصرية، مما يعكس أهمية هذه المعالم في تاريخ الحضارات.
كما أوضحت أن التحريم المتعلق بالتماثيل ينطبق فقط على ما يُستخدم للعبادة أو يُشبه خلق الله، مما يعني أن زيارة المتاحف لا تتعارض مع تعاليم الإسلام، بل تعزز من فهم الثقافات المختلفة.

