هزة أرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر ضربت منطقة خليج السويس فجر اليوم، مما أثار قلق سكان العاصمة وعدد من المحافظات المصرية، وفقًا لتصريحات الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الذي أكد أن هذا النشاط يعد طبيعيًا في المنطقة.

الهزة وقعت في الساعة 03:00:36 صباحًا على عمق 10 كيلومترات، حيث أشار الهادي إلى أن السبب يعود لتحرك أحد الصدوع النشطة في المنطقة البحرية، وهو ما يتماشى مع الطبيعة الجيولوجية لخليج السويس، كما أوضح أن الزلازل تحدث نتيجة تراكم الإجهادات داخل الصخور ثم تحريرها بشكل مفاجئ، مما ينتج عنه موجات زلزالية يشعر بها المواطنون.

قوة الزلزال تعتمد على طول الجزء المتحرك من الصدع، فكلما زاد الطول زادت الطاقة المنطلقة، لكن الهزة الأخيرة نتجت عن تحرك صدع محدود، وليس صدعًا عملاقًا، مما يجعلها أقل خطورة. منطقة خليج السويس تصنف ضمن المناطق النشطة زلزاليًا، حيث تتعرض لهزات أرضية من حين لآخر نتيجة الحركة الطبيعية للكتل الصخرية، وهو ما يعد أمرًا متوقعًا ولا يستدعي القلق.

المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة عبر الشبكة القومية لرصد الزلازل، حيث يتم رصد أي هزات أرضية وتحديد خصائصها بدقة، مع إبلاغ الجهات المعنية بالنتائج فورًا. منطقة خليج السويس تعد جزءًا من نظام الانفتاح بين الصفيحة العربية والصفيحة الأفريقية، مما يساهم في حدوث هزات أرضية متفاوتة القوة.