افتتح وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري مؤتمر “الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة” بمشاركة قيادات دينية ووطنية، حيث تم التأكيد على دور الأسرة كأهم مؤسسة لبناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، مما يعكس أهمية هذا الحدث في مواجهة التحديات الراهنة.
تحدث الأزهري عن ضرورة تكامل جهود الأسرة مع المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، مشيرًا إلى أن انشغال الوالدين قد يؤدي إلى زيادة استخدام الأطفال للأجهزة الذكية، مما يسبب عزلة اجتماعية. كما أشاد بالدور الذي تلعبه الهيئة القبطية الإنجيلية في تعزيز ثقافة الحوار الوطني.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية أن الأسرة هي الأساس في تعليم قيم الانتماء والمسؤولية، مشددًا على أهمية تماسك المجتمع من خلال تماسك الأسر. كما أشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز الحوار بين المؤسسات المختلفة لدعم استقرار الأسرة.
المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أكدت أن الأسرة تمثل الوطن في صورته الأولى، وأن تمكين المرأة يعد مفتاحًا لاستقرار الأسرة. وأوضحت أن التطورات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، تفرض تحديات جديدة تتطلب تضافر الجهود للحفاظ على استقرار الأسرة.
السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أشار إلى أن تعزيز دور الأسرة يعد أولوية وطنية، مؤكدًا أن التعدد والتنوع يمثلان قوة للمجتمع المصري. كما أكد أهمية العمل المشترك لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء.
اختتمت الجلسة الافتتاحية بنقاشات حول التحديات التي تواجه الأسرة المصرية، مع التركيز على سبل تعزيز دورها في بناء الإنسان وتحقيق التماسك المجتمعي. من المقرر أن تستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين، حيث ستناقش السياسات الداعمة للأسرة والتحديات المعاصرة.

