أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، خلال مؤتمر صحفي عن تفاصيل تطوير منظومة التعليم في مصر، حيث تم التركيز على نظام شهادة البكالوريا المصرية وآليات تطبيقه، مما يتيح للطلاب وأولياء الأمور فهمًا أوضح للتغييرات المرتقبة في العام الدراسي الجديد.

أكد الوزير أن الوزارة تتبنى نهجًا شفافًا في التواصل مع الرأي العام، مشددًا على أهمية توفير المعلومات الدقيقة والرد على استفسارات الطلاب وأولياء الأمور، مما يعكس التزام الوزارة بمسؤولياتها تجاه المجتمع التعليمي.

كما أشار إلى دور وسائل الإعلام في نقل الحقائق الموثقة، مؤكدًا أهمية التعاون المستمر مع محرري التعليم لتعزيز الوعي بالقضايا التعليمية ودعم جهود التطوير.

وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على إحداث نقلة نوعية في التعليم من خلال تطوير المناهج ورفع كفاءة المعلمين، مع الاستفادة من الخبرات الدولية، مشيرًا إلى أن جميع القرارات تستند إلى احتياجات الميدان التعليمي.

تناول المؤتمر نظام شهادة البكالوريا المصرية، موضحًا المسارات التي يوفرها للطلاب وآليات تطبيقه، مما يسهل على المعنيين فهم فلسفته وكيفية العمل به.

وزير التعليم: تعيينات جديدة للمعلمين وعدم وجود عجز في المدرسين

أوضح الوزير أن نظام تقييم الطلاب في شهادة البكالوريا يركز على إنجاز الأداءات المطلوبة وليس فقط تحصيل الدرجات، حيث يشترط على الطلاب تحقيق نسبة إنجاز لا تقل عن 60% من التقييمات المطلوبة لدخول الامتحانات.

وأكد أن هذا النظام يهدف إلى متابعة مستمرة لأداء الطلاب، مما يساعد في رصد تقدمهم الدراسي بشكل شامل، مع وجود آليات واضحة للمتابعة داخل المدرسة.

كما أشار إلى أن امتحانات الصفين الثاني والثالث ستتضمن مزيجًا من أسئلة الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية، مما يحقق تنوعًا في قياس نواتج التعلم.

شدد الوزير على أهمية اعتماد المناهج من مؤسسة البكالوريا الدولية، مما يعزز الثقة الدولية في التعليم المصري، وأعلن عن إتاحة مناهج الصف الثاني بكالوريا على الموقع الإلكتروني للوزارة.

أكد الوزير أن الوزارة تنفذ برنامجًا تدريبيًا شاملًا للمعلمين استعدادًا لتطبيق نظام البكالوريا والمناهج الجديدة، مع التأكيد على حقوق الملكية الفكرية للكتب الدراسية.

وفيما يتعلق بعدد أيام الدراسة، أوضح الوزير أن الخريطة الزمنية للعام الدراسي تم إقرارها، حيث زادت أيام الدراسة تدريجيًا لتصل إلى 183 يومًا، بما يتماشى مع المعايير الدولية.

أكد الوزير أن الهدف هو تغيير الثقافة التعليمية نحو التعلم المستمر، مشددًا على أهمية مادة التربية الدينية في ترسيخ القيم والأخلاقيات لدى الطلاب.

أوضح الوزير أن الوزارة تعتمد على رصد الميدان التعليمي في اتخاذ قراراتها، مشيرًا إلى أهمية مشاركة المعلمين ومديري المدارس في تطوير التعليم.

كما تطرق إلى برنامج تطوير مهارات اللغة العربية، مشيرًا إلى تحسن ملحوظ في مستويات الطلاب في القراءة والكتابة، مع التأكيد على أهمية التدخل المبكر لعلاج جوانب الضعف.

أشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى لتحسين جودة التعليم لجميع الطلاب، مع التأكيد على عدم التهاون مع أي مخالفات، حيث سيتم اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية ضد المخالفين.

أكد الوزير أن الوزارة تستهدف إلغاء الفترة المسائية في المرحلة الابتدائية بحلول العام الدراسي 2027/2028، مع زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس من خلال مشروعات جديدة في الأبنية التعليمية.

شهد المؤتمر حوارًا مفتوحًا بين الوزير ومسؤولي التعليم في الصحف، حيث أجاب عن استفساراتهم، مما يعكس حرص الوزارة على تعزيز الوعي المجتمعي بالتطورات التعليمية.