أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، عن قرارات جديدة تتعلق بنظام البكالوريا المصرية، حيث يحق للطلاب تحسين درجاتهم عبر امتحانات متعددة، مما يتيح لهم فرصًا أفضل في التقدم للجامعات، ويعزز من مرونة النظام التعليمي.

تضمنت القرارات التي صدرت اليوم، تنظيم آليات الدراسة والتقييم لطلاب المرحلة الثانوية، حيث يهدف النظام الجديد إلى تحقيق تكافؤ الفرص وتحسين جودة التعليم. ووفقًا للقرارات، سيؤدي طلاب الصف الثاني امتحاناتهم مرتين خلال العام الدراسي، الأولى في مايو مجانًا، والثانية اختيارية في يوليو مقابل 200 جنيه لكل مادة.

أما طلاب الصف الثالث، فسيكون لديهم امتحان إلزامي في يونيو، وآخر اختياري في أغسطس، مع إمكانية التقدم لامتحانات الصف الثاني مرة أخرى في نفس العام. يُحتسب لكل طالب الدرجة الأعلى من محاولاته، ويكون المجموع النهائي 600 درجة، مع إرسال البيانات إلى مكتب تنسيق الجامعات.

كما يشترط لدخول امتحانات الصفين الثاني والثالث إنجاز 60% من التقييمات الأسبوعية والشهرية، بدءًا من العام الدراسي 2026/2027. تم توزيع الدرجات على عدة جوانب تشمل المشاريع والتقييمات الشهرية، مما يعكس أداء الطالب بشكل شامل.

حرص القرار على مراعاة احتياجات جميع الطلاب، بما في ذلك المكفوفين، حيث يمكنهم اختيار المسار التعليمي المناسب لهم. كما تم وضع آلية للتعامل مع حالات التغيب عن الامتحانات بعذر قهري، مما يضمن حقوق الطلاب في أداء الامتحانات.

بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد نظام الامتحانات ليكون مزيجًا من الأسئلة الاختيارية والمقالية، مما يعكس تطورًا في أساليب التقييم بدءًا من العام الدراسي المقبل.