عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، اجتماعًا اليوم مع مديري المديريات التعليمية لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2026/2027، حيث تم الإعلان عن الانتهاء من مناهج البكالوريا الجديدة ومناقشة القضايا التعليمية المهمة، بما في ذلك مشكلات العملية التعليمية وسبل حلها، مع التأكيد على إنهاء الفترات المسائية بالمدارس وبدء الدراسة في 12 سبتمبر المقبل.
وأكد الوزير خلال الاجتماع على أهمية الانضباط في العام الدراسي الجديد، مشددًا على ضرورة تحسين مستوى القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية، كما تم الإعلان عن تغيير منهج التربية الدينية ليشمل حفظ جزئين من القرآن لكل مرحلة، مع اعتماد مناهج البكالوريا من منظمة البكالوريا الدولية.
وشدد عبد اللطيف على أهمية تسجيل الحضور والغياب، مع ضرورة انتظام 2 مليون طالب في المدارس الثانوية، ورفع كفاءة المعلمين لضمان تدريس المناهج بشكل فعال، مع تحديد كثافة الفصول بأقل من 50 طالبًا، ورفض أي قبول لطالب فوق هذا العدد.
وأشار إلى أن أي عجز في الكوادر التعليمية يعد مسؤولية مدير المدرسة، وأن أي زيادة في عدد الطلاب داخل المدرسة تقع على عاتق المدير، مع التأكيد على التزام المعلمين بأعمالهم.
كما أكد على ضرورة نظافة المدرسة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط البيئة التعليمية، مشددًا على أن هذا العام سيكون مختلفًا ويركز على الانضباط.
وفي سياق متصل، شدد الوزير على الالتزام بموعد بدء الدراسة في 12 سبتمبر، مع إجراء تقييمات أسبوعية وشهرية دقيقة، وتجنب الغش في الامتحانات، حيث سيتم وضع نماذج امتحانية متنوعة لكل تقييم شهري لضمان عدم تكرار النماذج.
كما أكد على أهمية حصص التربية الدينية في بداية اليوم الدراسي، مشددًا على أن أي طالب يتسبب في كسر أثاث المدرسة لن يُسمح له بالعودة، وفي حالة اعتداء الطالب على معلم، سيتم فصله لمدة عام.

