تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026، حالة المنظومة المائية في محافظة القليوبية، بحضور الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، وذلك خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية.
شملت الجولة متابعة أعمال إنشاء قنطرة فم بحر مويس الجديدة، ضمن مشروع تأهيل المنشآت المائية، بالإضافة إلى تفقد حالة ترعة الحياني، وجنابية المرصفاوية، ومصرف القليوبية الرئيسي، ومصرف المنزلة، ومصرف الحصة.
وخلال تفقده لمشروع إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس، وجه الوزير بمواصلة تنفيذ الأعمال وفق البرنامج الزمني المحدد، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة وإجراء الاختبارات الفنية اللازمة، مع الحفاظ على الطابع الأثري للقنطرة القديمة التي يعود تاريخ إنشائها إلى نحو 150 عامًا، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار.
كما كلف الدكتور سويلم قطاع التفتيش الفني والمالي والإداري بمراجعة موقف أحواض الري المخالفة على ترعة الحياني، ودراسة مخالفات سحب المياه على جنابية المرصفاوية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
ووجه أيضًا الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالقليوبية بإعداد خطة متكاملة لرفع القمامة من مصرف القليوبية الرئيسي بالتنسيق مع المحافظة، مع تكليف مصلحة الري بدراسة أفضل السبل للتعامل مع الحشائش الجرفية، بينما تتولى هيئة الصرف والمركز القومي لبحوث المياه دراسة حالة مصرف الحصة من حيث طبيعة التربة وكفاءة التشغيل.
وفيما يتعلق بمصرف المنزلة، شدد وزير الري على ضرورة حصر جميع المخالفات والتنسيق مع أجهزة المحافظة لإزالتها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وأكد الدكتور هاني سويلم دعمه الكامل لمهندسي الوزارة في تطبيق القانون والتصدي للتعديات ومصادر التلوث التي تهدد المجاري المائية، مع الاستمرار في تنفيذ أحكام المنشور الوزاري رقم (1) لسنة 2026 للحفاظ على الموارد المائية.
من جانبه، أكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، دعم المحافظة الكامل لجهود وزارة الموارد المائية والري، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن ترشيد استخدام المياه وتعظيم الاستفادة منها، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين أجهزة المحافظة والوزارة لتذليل أي معوقات تواجه المشروعات الجارية.
وأضاف المحافظ أن مشروع إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس يمثل أحد المشروعات الحيوية التي تسهم في رفع كفاءة إدارة وتوزيع المياه وخدمة الأراضي الزراعية، مؤكدًا الحرص على تنفيذه وفق أعلى معايير الجودة مع الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للقنطرة القديمة، بما يعكس تاريخ منظومة الري في مصر.

