أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن جهود مصر لإزالة العوائق التي تؤثر على حركة السفر والسياحة، حيث يهدف هذا التحرك إلى تسهيل إجراءات الدخول وزيادة رحلات شركات الطيران الأجنبية، مما يعكس أهمية هذه الخطوات في تعزيز تجربة السائحين وتحفيز الاقتصاد المحلي.
خلال جلسة نقاشية في فعالية دولية متخصصة، أشار الوزير إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه السائحين هي بطاقات الوصول الورقية المستخدمة حاليًا، حيث تستعد الحكومة للتخلي عن هذه الإجراءات قريبًا من خلال تطبيق نظام دخول يعتمد على تقنية “الباركود”.
النظام الجديد جاهز للتطبيق، إلا أن الحكومة قررت تأجيل التنفيذ لبضعة أشهر لتجنب فرض أي رسوم إضافية على المسافرين، مما يهدف إلى تحسين تجربة السفر دون تحميل الزوار أعباء مالية جديدة.
كما أكد الوزير أن ملف “السفر السلس” أصبح من القضايا الرئيسية عالميًا، حيث تشير التقديرات إلى أن تطوير أنظمة الحدود وإجراءات السفر يمكن أن يسهم في إضافة مئات المليارات من الدولارات إلى الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى خلق ملايين فرص العمل بحلول عام 2035.
ناقش عدد من قيادات قطاع السياحة والطيران والتكنولوجيا خلال الجلسة التحديات المرتبطة بالإجراءات الروتينية التي يواجهها المسافر، بدءًا من التأشيرات الإلكترونية وصولًا إلى إجراءات المطارات والفنادق والموانئ.

