افتتح الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان مصنع سبكترم للصناعات التشخيصية السريعة في الإسماعيلية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تضع بناء الإنسان كأولوية، حيث يسهم الاستثمار في الصحة والتعليم في تعزيز القدرة على الإنتاج والإبداع.
جاء ذلك بحضور عدد من الوزراء والمحافظين، حيث أشار الوزير إلى أهمية تطوير منظومة صحية حديثة تعتمد على الوقاية والكشف المبكر، مع التركيز على التحول الرقمي وتوسيع التغطية الصحية الشاملة.
وأوضح أن رؤية مصر 2030 تتطلب تلازم التنمية الاقتصادية مع الصحة، فاقتصاد قوي يحتاج إلى مجتمع صحي، مما يعكس خطوات الدولة نحو منظومة صحية أكثر قدرة على مواجهة التحديات من خلال المعرفة والتكنولوجيا.
افتتاح المصنع يمثل تحولًا نوعيًا في مفهوم الأمن الصحي، حيث يعكس قدرة الدولة على إنتاج احتياجاتها الحيوية وتأمين سلاسل الإمداد، مستعرضًا دروس جائحة كوفيد-19 التي أبرزت أهمية التصنيع الطبي المحلي.
شدد الوزير على أن التشخيص هو الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح، وأن كل قرار علاجي يعتمد على تشخيص دقيق، مما يعزز من فعالية السياسات الصحية.
أضاف أن المشروع يعد نموذجًا لتوظيف الاستثمار والابتكار في خدمة الصحة العامة، حيث يعزز القدرات المحلية في توفير منتجات تشخيصية عالية الجودة، مما يدعم جاهزية المنظومة لمواجهة التحديات المستقبلية.
أكد الوزير أن تعزيز القدرات الوطنية في التشخيص هو استثمار في صحة الإنسان، مشيرًا إلى أن نجاح البرامج الصحية يعتمد على توافر وسائل تشخيص موثوقة وسريعة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار أن المشروع جزء من منظومة وطنية لتعزيز قدرات مصر في التشخيص الطبي، بينما أوضح المهندس خالد هاشم وزير الصناعة أن المصنع يمثل بداية لتكامل الصناعات الطبية في مصر.
فيما اعتبر الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء أن المشروع إنجاز وطني وإقليمي، كونه أول منشأة لتصنيع الاختبارات التشخيصية السريعة في مصر وفق أعلى معايير الجودة.
أكد الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية أن الافتتاح يجسد رؤية الرئيس السيسي في توطين الصناعات الطبية، مشيرًا إلى أن المصنع نموذج واعد للصناعة الوطنية التي تصدر إلى أكثر من 42 دولة.

